أعلن عشرات الضباط وجنود الاحتياط في سلاح الطب بالجيش الإسرائيلي رفضهم العودة إلى الخدمة في قطاع غزة، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام عبرية، السبت.
وأوضح المحتجون أن معارضتهم تأتي بسبب الاستيلاء على مناطق في غزة واستيطانها، إلى جانب عدم إحراز تقدم في المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى، فيما تواصلت المظاهرات في إسرائيل للضغط على الحكومة من أجل التوصل إلى اتفاق لاستعادة الرهائن. ففي تل أبيب، أقدم متظاهرون مساء الجمعة على إغلاق شارع أيالون قبل أن تفرقهم الشرطة، التي اعتقلت 7 أشخاص. كما شهدت الاحتجاجات رفضًا لإقالة رئيس الشاباك والمستشارة القضائية للحكومة.
ودعت عائلات الرهائن والحراك الاحتجاجي إلى مظاهرات جديدة مساء السبت في تل أبيب ومناطق أخرى، فيكشف استطلاع للرأي أجرته القناة 12 الإسرائيلية أن 69% من الإسرائيليين يؤيدون صفقة تبادل تشمل جميع الرهائن مقابل إنهاء الحرب. كما أظهر أن 70% لا يثقون بالحكومة الحالية بقيادة بنيامين نتانياهو.
في تطور غير مسبوق، أظهرت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي خروج مظاهرات في شمال قطاع غزة، طالب خلالها مئات الفلسطينيين بإنهاء الحرب، مرددين هتافات "حماس بره بره"، في تعبير نادر عن الغضب الشعبي ضد الحركة المسلحة.




