كتب: أحمد كامل

ألغت أعلى محكمة في إقليم كتالونيا اليوم الجمعة إدانة لاعب كرة القدم البرازيلي داني ألفيس في قضية الاعتداء الجنسي بعد قبول استئنافه ضد الحكم الصادر ضده في وقت سابق وأثار القرار ردود فعل واسعة نظرًا لكونه يشمل أحد أبرز لاعبي كرة القدم في التاريخ.

تم إطلاق سراح ألفيس من سجن برشلونة في مارس من العام الماضي بعد دفعه كفالة قدرها مليون يورو وقد سمحت المحكمة بإطلاق سراحه بكفالة مشروطة أثناء استئناف إدانته بتهمة الاغتصاب وذلك بعد أن قضى حوالي ربع مدة سجنه التي كانت تبلغ أربع سنوات ونصف.

شروط إطلاق سراح “ألفيس”

شملت شروط إطلاق سراح ألفيس في وقت سابق، أن يتخلى عن جوازي سفره البرازيلي والإسباني لمنعه من مغادرة إسبانيا بالإضافة إلى ضرورة مثوله أمام المحكمة أسبوعياً أو عند استدعائه كما أصدرت المحكمة أمراً يقضي بمنعه من الاقتراب لمسافة 1000 متر من الضحية.

المحكمة العليا تلغي الحكم

في قرارها الأخير، قالت المحكمة العليا في كتالونيا إن شهادة الضحية المزعومة تفتقر إلى الموثوقية، مشيرة إلى أن الأدلة المتاحة، مثل تسجيلات الفيديو، أظهرت تناقضات واضحة بين ما ذكرته الضحية والواقع الموضوعي المسجل. وبناءً على هذه المستجدات قررت المحكمة إلغاء الحكم وتخفيف العقوبة مع التأكيد على أن إدانة ألفيس ليست نهائية بعد.

الضغوط العامة والآثار المجتمعية

لطالما كانت قضية داني ألفيس موضوعًا للجدل، إذ حظيت باهتمام واسع ليس فقط بسبب شهرة اللاعب ولكن أيضًا نتيجة للتركيز المتزايد على قضايا العنف ضد المرأة في إسبانيا.

وكان المدعي العام قد طالب بحبس ألفيس لمدة تسع سنوات، بينما كانت الضحية قد طلبت 12 عامًا من السجن، لكن المحكمة في النهاية أصدرت حكمًا بحبس اللاعب لمدة أربع سنوات ونصف، فيما يزال من الممكن استئناف هذا القرار أمام المحكمة العليا في إسبانيا، مما يجعل القضية مفتوحة لمزيد من التطورات.