كتب - محمود كمال 

بدأت روسيا وكوريا الشمالية التحضيرات لإنشاء جسر بري جديد يمتد على مسافة 850 مترا فوق نهر تومين في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين.  

وجاء هذا المشروع عقب زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى كوريا الشمالية عام 2024، حيث تم توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة بين البلدين. 

ويعمل حاليا بين البلدين جسر السكك الحديدية جسر الصداقة المستخدم منذ عام 1959.  

وفي السابق كان هناك جسر خشبي لعب دورا مهما في حركة العبور خلال أوائل القرن العشرين، لكنه تعرض للتدمير لاحقًا. 

وبدأت روسيا وكوريا الشمالية بوضع اللمسات الأخيرة على التصاميم، وتشكيل فرق العمل وتجهيز المعدات اللازمة للبناء.  

ووفقًا لتقارير إعلامية بدأت بالفعل بعض الأعمال التمهيدية لربط الطرق المؤدية إلى الجسر الجديد والذي سيساهم في تحسين البنية التحتية وزيادة التبادل التجاري والعسكري بين البلدين. 

ويرى محللون أن المشروع قد يسهم في تخفيف تأثير العقوبات الدولية المفروضة على موسكو وبيونغ يانغ حيث سيعزز حركة التبادل التجاري والتعاون اللوجستي، مما يقلل من عزل كوريا الشمالية اقتصاديًا. 

وتعمل موسكو وبيونغ يانغ على تكثيف التواصل الدبلوماسي، حيث يجري التحضير لزيارة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى روسيا خلال العام الجاري. 

ويتم الإعداد لزيارة وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى بيونغ يانغ، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية. 

وكشفت تقارير استخباراتية كورية جنوبية أن كوريا الشمالية أرسلت ما يقرب من 3000 جندي إضافي إلى روسيا لدعمها في الحرب ضد أوكرانيا، ليرتفع العدد الإجمالي للقوات الكورية الشمالية هناك إلى 11 ألف جندي.  

وأشارت التقارير إلى أن خسائر القوات الكورية الشمالية بلغت نحو 4000 جندي حتى الآن.