كتب .. مصطفى محمود

حذرت وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني من "مخاطر سياسية عالية جدًا" في إسرائيل، أدت إلى إضعاف القوة الاقتصادية والمالية للبلاد، وسط تصاعد عدم اليقين بشأن الأمن والنمو الاقتصادي على المدى الطويل.

وأوضحت "موديز" في تقريرها أن قطاع التكنولوجيا المتقدمة، الذي يعد محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي ومصدرًا مهمًا للإيرادات الضريبية، قد يواجه مخاطر كبيرة، مما قد يؤدي إلى تدهور مالي إضافي للحكومة، وفي تحديثها الأخير، أبقت الوكالة على تصنيف إسرائيل عند "Baa1"، مع نظرة مستقبلية سلبية، مشيرةً إلى أن "مخاطر الهبوط على التصنيف لا تزال قائمة".

وفقًا لـ"موديز"، فإن أبرز التحديات التي تواجه الاقتصاد الإسرائيلي تشمل تعرض مرتفع جدًا للمخاطر الجيوسياسية، ونظام سياسي مستقطب يؤثر على الحوكمة، وعدم المساواة المرتفعة في الدخل والتوترات الاجتماعية، تراجع مشاركة الأقليات الدينية في سوق العمل، ورغم ذلك، أكدت "موديز" أن الاقتصاد الإسرائيلي يتمتع بمرونة تاريخية تجاه الصدمات، مدعومًا بمستويات ثروة عالية، وقدرة الحكومة على الوصول إلى الأسواق المالية العالمية.

وأشارت الوكالة إلى أن النظرة المستقبلية قد تستقر في حال حدوث "تهدئة دائمة للنزاعات العسكرية"، ما سيمكن المؤسسات الإسرائيلية من تنفيذ سياسات تدعم التعافي الاقتصادي وتحسن الوضع المالي.