كتب - بسام وقيع 


انتشرت عدة مقاطع فيديو على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الثلاثاء، الموافق الخامس والعشرين من شهر مارس الجاري 2025، ظهر خلالها شبانًا يسيرون في شوارع بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، وهم يهتفون "بره، بره، بره، حماس بره". 


حيث انتقد المشاركون في الاحتجاجات التي وصفت بانها اكبر احتجاج مناهض لحركة حماس داخل قطاع غزة منذ بدء الحرب في أكتوبر من العام قبل الماضي 2023، وخرج المحتجون إلى الشوارع مطالبين الحركة بالتنحي عن السلطة. 


وبحسب موقع سي إن إن، فقد تدخل مسلحون ملثمون يقال بانهم تابعين لحركة حماس، بعضهم كان يحمل البنادق وآخرون يحملون الهراوات، وفرّقوا المتظاهرين بالقوة، واعتدوا على عدد منهم.


في نفس التوقيت، قام مؤيدو حماس عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي بالتقليل من أهمية المظاهرات، واتهموا المشاركين بالخيانة.


وبحسب ما تم تداوله من صور ومقاطع فيديو للاحتجاجات في بيت لاهيا ضد حماس، فقد رفع المحتجون لافتات كُتب عليها: «دماء أطفالنا ليست رخيصة... بدنا نعيش بسلام وأمان... أوقفوا شلال الدماء»، مطالبين بوقف الحرب الدموية على القطاع والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الآلاف من الفلسطينيين حتى الآن.


جاءت الاحتجاجات في شمال غزة بعد يوم من إطلاق حركة الجهاد الإسلامي صواريخ على إسرائيل، مما دفع إسرائيل إلى اتخاذ قرار بإخلاء أجزاء كبيرة من بيت لاهيا، مما أثار غضبًا شعبيًا في المنطقة.

وكانت إسرائيل قد استأنفت حملتها العسكرية في غزة بعد قرابة شهرين من وقف إطلاق النار، مُحمّلةً حماس مسؤولية رفضها اقتراحًا أمريكيًا جديدًا لتمديد الهدنة، بينما اتهمت حماس إسرائيل بالتخلي عن الاتفاق الأصلي المُتفق عليه في يناير الماضي.