كتب .. مصطفى محمود

ألقت السلطات التركية القبض على 41 شخصًا، بتهمة توجيه إهانات للرئيس رجب طيب إردوغان وعائلته، خلال مظاهرات غير مرخصة شهدتها إسطنبول، دعمًا لرئيس بلديتها المعتقل، أكرم إمام أوغلو.

وذكر موقع التلفزيون الحكومي (تي آر تي)، الثلاثاء، أن الاعتقالات جاءت بناءً على تحقيق بدأه مكتب المدعي العام الرئيسي في إسطنبول، بعد تسجيلات مصورة أظهرت شعارات وهتافات مسيئة وجهها متظاهرون ضد الرئيس التركي ووالدته المتوفاة.

ووفقًا لصحيفة حرييت، تلاحق المعتقلين تهم تتعلق بإهانة رئيس الجمهورية، ومخالفة قانون الاجتماعات والمظاهرات، ومقاومة ضابط أثناء تأدية عمله، ولا تزال التحقيقات مستمرة في مركز الشرطة، وسط تقارير عن احتمال اعتقالات جديدة.

ومن جهته، علّق إردوغان على المظاهرات، التي تعد الأضخم منذ 10 سنوات، قائلًا إنها تحولت إلى "حركة عنف"، متوعدًا بأن المتورطين في أعمال الشغب "سيخجلون مما فعلوه".

ويذكر أن اعتقال إمام أوغلو، الذي يعد من أبرز معارضي أردوغان، فجّر موجة غضب شعبي واسع، في ظل تصاعد التوترات السياسية في تركيا.

في سياق آخر أعلن حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، اختيار أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول المعتقل، كمرشحه الرسمي لانتخابات الرئاسة المقررة عام 2028، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس عن متحدث باسم الحزب، وجاء الإعلان عقب انتخابات تمهيدية أجراها الحزب يوم الأحد، كان إمام أوغلو المرشح الوحيد فيها، ما يؤكد أنه الخصم الرئيسي للرئيس رجب طيب أردوغان في السباق الرئاسي المقبل.