كتبت – هاجر هشام

يترقب الملايين حول العالم انطلاق مبادرة "ساعة الأرض 2025" يوم السبت 22 مارس، من الساعة 8:30 إلى 9:30 مساءً بالتوقيت المحلي، في حدث عالمي يهدف إلى تعزيز الوعي بقضايا التغير المناخي وتشجيع العادات المستدامة، حيث تنظم هذه الفعالية، التي يقودها الصندوق العالمي للطبيعة (WWF)، تحت شعار "أعطِ ساعة للأرض"، داعية الأفراد والشركات والمجتمعات إلى تخصيص ساعة لدعم البيئة عبر إطفاء الأنوار أو المشاركة في أنشطة صديقة للكوكب.


انطلاق مبادرة ساعة الأرض 2025


بعد ظاهرة خسوف القمر مارس 2025، بدأت "ساعة الأرض" في سيدني بأستراليا عام 2007، وأكد الدكتور وفيق نصير، عضو البرلمان العالمي للبيئة، أنها تطورت لتصبح أضخم حركة بيئية شعبية تشمل أكثر من 190 دولة اليوم، وتركز المبادرة على إبراز مخاطر التغير المناخي، وحث الناس على تقليل استهلاك الطاقة، والتحول نحو مصادر متجددة، والحد من انبعاثات الكربون، وتشهد الفعالية تضامنا عالميا بارزا، حيث تُطفأ أنوار معالم شهيرة مثل برج إيفل في باريس، وساعة بيغ بن في لندن، والأهرامات في مصر، مما يعكس التزام الدول بحماية البيئة.


فعاليات مبادرة ساعة الأرض 2025


لا تقتصر "ساعة الأرض" على إطفاء الأضواء، بل تشمل فعاليات مثل جولات توعوية عن التغير المناخي، زراعة الأشجار، عروض تثقيفية حول الاحتباس الحراري، ودعوات لتقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية، بهدف تعزيز الوعي والعمل البيئي.




كيف المشاركة في مبادرة ساعة الأرض 2022؟


يمكن للجميع الانضمام بسهولة من خلال:


  • إطفاء الأنوار غير الضرورية لمدة ساعة.

  • تقليص استهلاك الطاقة عبر الأجهزة.

  • تنظيم أنشطة محلية توعوية.

  • نشر التجربة على وسائل التواصل لتشجيع الآخرين.


تحضيرات مصرية

في سياق متصل، عقدت وزيرة البيئة اجتماعا تنسيقيا للإعداد لمشاركة مصر في مؤتمر المناخ COP30، مؤكدة التزام الدولة بالحفاظ على المحميات الطبيعية وفتحها للجميع، وتسعى "ساعة الأرض 2025" هذا العام إلى تحقيق أعلى مستوى مشاركة عالمية، لتكون دعوة قوية لتبني أساليب حياة مستدامة تحمي كوكبنا من التحديات المناخية المتفاقمة.