كتب .. مصطفى محمود

قرر بنك إنجلترا الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي عند 4.5% في اجتماعه اليوم الخميس، كما كان متوقعًا، في ظل استمرار المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد البريطاني.

وصوّت 8 أعضاء من أصل 9 في لجنة السياسة النقدية لصالح تثبيت الفائدة، بينما أيّد عضو واحد خفضها بمقدار 25 نقطة أساس.

أوضح البنك في بيان السياسة النقدية أنه أحرز تقدمًا كبيرًا في كبح التضخم خلال العامين الماضيين، مع تراجع تأثير الصدمات الخارجية، إلى جانب دور السياسة النقدية التقييدية في ضبط توقعات التضخم على المدى الطويل.

ورفع بنك إنجلترا توقعاته لنمو الاقتصاد البريطاني في الربع الأول من 2025 إلى 0.25% بدلاً من 0.1%، لكنه حذر من استمرار ضعف النشاط الاقتصادي بسبب المخاطر الخارجية، مشيرًا إلى أن سوق العمل لا يزال يمثل مصدر قلق، إذ شهدت مؤشرات التوظيف تراجعًا ملحوظًا، وارتفعت معدلات التسريح، لكن معدل البطالة ظل متماشياً مع توقعات البنك.

لفت البنك إلى تسارع نمو أسعار الخدمات في المملكة المتحدة، والتي تعتبر المحرك الأساسي لمؤشر أسعار المستهلك. ووفقًا للتوقعات، من المنتظر أن يرتفع معدل التضخم إلى حوالي 3.75% في الربع الثالث من عام 2025.

وجاء قرار بنك إنجلترا بعد يوم واحد من اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي أبقى على أسعار الفائدة دون تغيير، رغم تزايد المخاوف بشأن تباطؤ النمو.

وأشار رئيس الفيدرالي جيروم باول إلى أن عدم اليقين بشأن التعريفات الجمركية يؤثر بالفعل على تضخم أسعار السلع، لكنه قد يكون تأثيرًا مؤقتًا.