كتب .. مصطفى محمود
وصل رئيس الوزراء العراقي السابق، عادل عبد المهدي، إلى العاصمة اليمنية صنعاء، في زيارة تتزامن مع تصعيد عسكري أميركي يستهدف جماعة الحوثي المدعومة من إيران.
وذكرت مصادر متطابقة أن الزيارة تأتي في إطار جهود وساطة دولية تهدف إلى تهدئة التوتر المتزايد في البحر الأحمر، حيث يحمل عبد المهدي رسائل متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط ضربات أميركية مكثفة على مواقع الحوثيين منذ مطلع الأسبوع.
ورغم عدم تعليق وسائل الإعلام الحوثية على الزيارة، نشر القيادي في الجماعة، عبد الرحمن الأهنومي، مقطع فيديو يظهر عبد المهدي في صنعاء، مما يعزز التكهنات بشأن مفاوضات غير معلنة بين الأطراف المعنية، وكانت وكالة "رويترز" قد أفادت سابقًا بأن إيران نقلت رسالة شفهية إلى الحوثيين، عبر مبعوثهم في طهران، تضمنت مقترحات لخفض التصعيد في البحر الأحمر.
في المقابل، جدد الحوثيون في بيان لهم، الخميس، التأكيد على استمرارهم في منع الملاحة الإسرائيلية "حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة".
ويأتي هذا التطور وسط تصعيد جديد من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أعاد تفعيل حملة "الضغط الأقصى" ضد إيران منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير الماضي، مع تصاعد الضربات ضد الجماعات الموالية لطهران في المنطقة.




