إيداع رئيس حزب "قلب تونس" السجن بتهمة تبييض الأموال


تعمل العدالة التونسية على ممارسة دورها في فرض سلطة القانون على الجميع دون استثناء، خاصة بعد تضرر القضاة من محاولة تسييس القطاع، ودخولهم في إضراب عن العمل احتجاجًا على عدم  استقلالهم، حيث صدر قرار بإيداع نبيل القروي، رئيس حزب قلب تونس، ورجل الأعمال، السجن لاتهامه بغسيل الأموال.


وأفاد قانونيون بأن "القروي"، تم استدعاؤه لسماع أقواله حول شبهة تبييض أموال، والمتعلقة ببعض شركاته، إضافة إلى  لقاء جمع بين الرئيس قيس سعيد، وبين وزير الداخلية، انتهى بتصريح الرئيس أنه يجب تطبيق القانون على الجميع، وبعد ساعات تم تنفيذ الحكم.


وأوضح مراقبون أن رئيس الجمهورية طرح في ندائه إلى الكتل السياسية ضرورة وجود حوار وطني، مؤكدًا أنه سيتم محاسبة الجميع أمام القضاء دون تفرقة بين مواطن وآخر، حيث أنه لا حوار مع الفاسدين.


وأشار مراقبون إلى الدور الذي لعبته كتلة "قلب تونس" التابعة لنبيل القروي، في  عدم الإطاحة براشد الغنوشي، من رئاسة البرلمان، الصيف الماضي، حيث جاء تصويتها ضد سحب الثقة، كما أن كتلة القروي تدعم حركة "النهضة" الإخوانية و إئتلاف الكرامة المحسوب على جماعة الإخوان.