تتابع الوساطات الدولية والإقليمية تطورات الوضع
في فلسطين وبخاصة في القدس الشرقية المحتلة والمسجد الأقصى في ظل التوتر المستمر
بين القوات الإسرائيلية والشباب الفلسطيني.
هذا ونقلت مواقع إعلامية عربية نقلا عن مصادر
مصرية مطلعة أن القاهرة تشعر بالقلق من إمكانية انزلاق الوضع الأمني في فلسطين في
ظل التصعيد الذي تقوده حماس سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة.
وقصفت
طائرات اسرائيلية الأسبوع الماضي مواقع تابعة لحماس في محافظة خانيونس جنوب قطاع
غزة.
وجاءت الغارات الاسرائيلية بعد
ساعات من اعلان الجيش الاسرائيلي ان منظومة القبة الحديدية للدفاع الجوّي اعترضت
صاروخاً أُطلق مساء الإثنين من قطاع غزة باتّجاه اسرائيل.
وتخشى القيادة المصرية من أن يؤدي
التصعيد الذي تقوده حماس الى جولة عسكرية جديدة بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة
والجيش الإسرائيلي ما قد يساهم في تقويض جهود إعادة اعمار القطاع التي تقودها
السلطات المصرية منذ السنة الماضية.
وكانت القاهرة قد لعبت دور الوسيط
بين فصائل المقاومة وإسرائيل خلال المواجهة الأخيرة والتي أسفرت عن وفاة 300
فلسطيني ودمار جزء هام من البينة التحتية في قطاع غزة.
وتعهدت حماس في وقت سابق بالحفاظ على الهدوء وتجنب
أي تصعيد محتمل من شأنه وأن يزيد في صعوبة الوضع الإنساني المعقد في القطاع مع
التشديد على ضرورة الحفاظ على التنسيق الدائم مع مصر.
وكان رئيس حركة حماس في الخارج، خالد مشعل، خالد مشعل،قد صرح خلال مشاركته في ندوة بعنوان "المسجد الأقصى ومكانته لدى الأمة"، أن حماس أخبرت الوسيط القطري بأن "غزة لا تريد التصعيد، لكن لها مسؤولياتها، ويجب وقف التصعيد في القدس".







