كتب .. مصطفي محمود

أكد الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، الأحد، أن بلاده تواجه تحديات كبيرة في ظل محاولات لجرها إلى حرب أهلية، مشددًا على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي.

وفي كلمة مسجلة حول الأحداث الأخيرة، قال الشرع: "سوريا ستظل موحدة، ولن نسمح بالعبث بوحدتنا الوطنية أو بالسلم الأهلي، وعلينا أن نكون أقوياء في وجه من يحاول إشعال الفتنة، مشيرًا إلى أن النظام السابق ترك إرثًا من الجراح العميقة التي تتطلب تجاوزها بروح المسؤولية الوطنية، مؤكدًا على عدم التسامح مع من أسماهم "فلول النظام"، داعيًا إياهم إلى تسليم أنفسهم.

وتأتي تصريحات الشرع في ظل توتر متزايد في الساحل السوري، حيث شهدت المنطقة تطورات أمنية خطيرة خلال الأيام الماضية، وسط دعوات للوحدة وتهدئة التصعيد، فيما كانت عدة أطراف دولية قد أبدت قلقها إزاء الأحداث الأخيرة، في حين شدد الشرع على تجريم أي دعوات للتدخل الخارجي، مؤكدًا أن المرحلة الانتقالية في سوريا يجب أن تبقى في إطار السيادة الوطنية، وجدد الشرع التأكيد على أن جميع المتورطين في العنف ضد المدنيين سيتم تقديمهم إلى محاكمات عادلة، قائلًا:
"
لن يكون هناك إفلات من العقاب، وسنحاسب كل من تجاوز صلاحيات الدولة وارتكب جرائم بحق المدنيين."

وكان الرئيس الانتقالي قد أشار، الجمعة، إلى استمرار ملاحقة من وصفهم بفلول النظام الساقط، محذرًا إياهم من استمرار المواجهة المسلحة.

وقال في خطابه السابق: "إنكم بفعلكم الشنيع بقتل من يحمي سوريا قد اعتديتم على كل السوريين، وبهذا لقد اقترفتم ذنبًا لا يغتفر، وقد جاءكم الرد الذي لا صبر لكم عليه، فبادروا إلى تسليم سلاحكم وأنفسكم.