قال
المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة أن مسارعة الرئيس محمود عباس لإدانة العملية
الأخيرة في تل أبيب يعود أساسا الى رغبة رام الله في الحفاظ على التنازلات
الاقتصادية الأخيرة التي أثمرها الضغط الديبلوماسي الفلسطيني على حكومة بينيت
لابيد.
وأعلنت
الشرطة الإسرائيلية في بيان لها صباح الجمعة مقتل منفذ الهجوم الذي وقع في أحد
شوارع تل أبيب الخميس، وذلك بعد ساعات من عملية مطاردة واسعة النطاق.
وقتل منفذ العملية رعد حازم من محافظة جنين الواقعة في شمال
الضفة الغربية 3 إسرائيليين وأصاب ما لا يقل عن 14 شخص بجانب أحد الحانات في تل ابيب.
وأدان
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مقتل مدنيين إسرائيليين مساء الخميس، في عملية
إطلاق نار وسط مدينة تل أبيب.
وأكد الرئيس أبو مازن أن قتل المدنيين
الفلسطينيين والإسرائيليين لا يؤدي إلا إلى المزيد من تدهور الأوضاع، قائلا نسعى
جميعا إلى تحقيق الاستقرار، خصوصًا خلال شهر رمضان الفضيل والأعياد المسيحية
واليهودية المقبلة.
ويخشى الفلسطينيون من أن تقر الحكومة الإسرائيلية قرارات
انتقامية للضغط على الفلسطينيين كسحب تصاريح العمل داخل الخط الأخضر الى جانب
طلبات لم شمل العائلات الفلسطينية.
هذا وعبر عدد من الفلسطينيين في الضفة الغربية عن قلقهم من
أن تفرض شرطة الاحتلال إجراءات أمنية جديدة ستعيق وصول الفلسطينيين الى القدس
والمسجد الأقصى خلال شهر رمضان.
وقدم
المئات من الفلسطينيين من الضفة الغربية الى الأقصى اليوم لأداء صلاة الجمعة بعد
اعلان الشرطة الإسرائيلية في بيان لها أنه"لا قيود على دخول النساء والأطفال
دون ال12 عاما والرجال من يزيد أعمارهم عن ال40 عاما من أهالي الضفة الغربية.
وشهدت
شوارع القدس وطرقات البلدة القديمة، حركة نشطة، وسط انتشار للقوات الإسرائيلية في
المدينة التي منعت مرور المركبات باستثناء الحافلات التي تقل المصلين.







