محمد السيد
أعلنت مصر يوم الجمعة، موقفها الداعم لسوريا في ظل التحديات الأمنية التي تواجهها البلاد، مؤكدة رفضها لأي تحركات من شأنها تهديد أمن الشعب السوري وزعزعة استقراره.
وفي بيان رسمي
صادر عن وزارة الخارجية المصرية، أعربت القاهرة عن قلقها العميق إزاء المواجهات
العنيفة التي شهدتها محافظة اللاذقية، والتي أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا
والمصابين، مشددة على أهمية وقف العنف والعمل على استعادة الاستقرار في أسرع وقت
ممكن.
وأكد البيان دعم مصر الكامل للدولة السورية ومؤسساتها الوطنية في مواجهة التحديات الأمنية التي تهدد وحدة البلاد محذرا من خطورة أي تصعيد قد يؤدي إلى مزيد من التوتر في المنطقة.
وأضاف البيان أن مصر ترفض بشكل قاطع أي تحركات قد تمس أمن وسلامة
واستقرار الشعب السوري.
وفي سياق متصل شددت الخارجية المصرية على ضرورة مكافحة كافة أشكال العنف، داعية جميع الأطراف إلى إعلاء المصلحة الوطنية السورية فوق كل اعتبار والعمل بجدية على تجاوز المرحلة الانتقالية الدقيقة التي تمر بها البلاد.
كما جدد البيان
التأكيد على أهمية إطلاق عملية سياسية شاملة تضمن مشاركة جميع أطياف الشعب السوري
دون إقصاء، مع الحفاظ على حقوق جميع الطوائف باعتبار ذلك السبيل الوحيد لضمان
مستقبل مستقر ودائم لسوريا.




