محمد السيد


حذرت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الجمعة، من تداعيات استمرار العنف في سوريا، مشيرة إلى أن تصاعد الاشتباكات هناك قد يؤثر بشكل خطير على استقرار المنطقة بأكملها.


وجاء هذا التحذير في ظل المعارك المستمرة بين قوات وزارة الدفاع السورية وفلول النظام السابق برئاسة بشار الأسد، مما زاد من تعقيد المشهد السوري.

 

وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن استمرار أعمال العنف في سوريا قد يؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار الإقليمي، وهو ما يستوجب حلولا سياسية مستدامة بدلا من التصعيد العسكري.

 

وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران تتعامل بحذر مع الوضع السوري، وليست متعجلة في إقامة علاقات سريعة مع الإدارة الجديدة في دمشق.


وأشار إلى أن إيران تتبع سياسة استراتيجية طويلة الأمد في المنطقة، وتضع مصالحها الإقليمية في الاعتبار عند اتخاذ القرارات الدبلوماسية مؤكدا أن طهران لا ترغب في اتخاذ قرارات متسرعة قد تؤثر على موقفها في المستقبل.

 

وأضاف عراقجي خلال مقابلة أجريت معه على هامش اجتماع لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة أن إيران في الوقت الحالي مجرد مراقب للوضع في سوريا، ولسنا في عجلة من أمرنا لإقامة علاقات رسمية مع الحكومة السورية الجديدة.