أعلن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مسؤوليته عن الهجوم الذي جد في إسرائيل، وأسفر عن مقتل شخصين وإصابة 4 آخرين، اثنين منهم في حالة خطرة.
وأشار التنظيم في بيان نشر على حساب داعش على "تليغرام"، إلى أن العملية أسفرت عن مقتل شرطي وشرطية وإصابة 10 من أفراد الأمن الإسرائيلي.
وقتل منفذا هجوم الخضيرة الواقعة على بعد حوالي 50 كيلومترا إلى الشمال من تل أبيب برصاص الشرطة الإسرائيلية، وهما من مدينة أم الفحم.
ولفتت "القناة الـ 13" الإسرائيلية إلى أنّ العملية التي نُفذت في قلب إسرائيل "لم يحدث مثلها منذ مدة طويلة".
وأضافت القناة أن عملية الخضيرة " فائقة التخطيط، وهي أبعد ما تكون عن عملية منفّذ منفرد"، مشيرةً إلى أن الهجوم يحمل "دلائل خطيرة خاصةً مع اقتراب شهر رمضان".
وأوضح مسئول إسرائيلي، أن منفّذَي عملية الخضيرة لديهما مهارة في استخدام السلاح مما انعكس على النتائج "القياسية" للعملية، مشددا على أن مثل هذا الهجوم يؤثر بشكل كبير على شعور الأمن لدى الإسرائيليين.
ومن جانبهم، أدان وزراء خارجية الإمارات والمغرب والبحرين المشاركين في لقاء النقب، عملية الخضيرة.
ويجتمع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، مع نظرائه العرب في إسرائيل، بناءً على دعوة من وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد.




