كتب - محمود كمال 

أطلق تحالف معارض للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حملة إلكترونية تدعو لإلغاء زيارته إلى بريطانيا، بعد تلقيه دعوة رسمية من الملك تشارلز. 

وأحدثت هذه الدعوة موجة استياء بين فئات واسعة من البريطانيين، مما دفع ناشطين إلى تصعيد مطالبهم بإلغائها. 

وقدم رئيس الوزراء البريطاني خلال اجتماع رسمي في البيت الأبيض، رسالة ملكية تحمل دعوة فريدة من نوعها، غير مسبوقة في البروتوكول الدبلوماسي البريطاني.  

وأبدى ترامب ترحيبًا فوريًا بالدعوة، لكن ردود الفعل الشعبية جاءت على النقيض تمامًا، حيث تزايدت الأصوات الرافضة لاستقباله. 

وحقق التحرك الشعبي المعارض لزيارة ترامب زخما كبيرا، حيث حصدت العريضة الإلكترونية أكثر من 70 ألف توقيع في غضون أيام قليلة.  

واعتبر الموقعون أن مواقف ترامب الأخيرة تجاه أوكرانيا تتنافى مع القيم الديمقراطية البريطانية، مما يجعل تكريمه بزيارة رسمية أمرًا غير مقبول. 

وكثفت الناشطة زوي جاردينير جهودها لنشر العريضة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن الطريقة التي تعامل بها ترامب مع الأزمة الأوكرانية أثارت شكوكًا حول نواياه السياسية.  

ودعت الجماهير إلى المشاركة في استطلاعات الرأي للتعبير عن رفضهم للزيارة. 

وتداول المستخدمون عبر الإنترنت تعليقات غاضبة تطالب الحكومة بالتراجع عن هذه الخطوة، مؤكدين أن بريطانيا لا ينبغي أن تمنح هذا الامتياز لشخصية مثيرة للجدل.  

وأعاد البعض التذكير بحملة مماثلة شهدتها البلاد عام 2019، عندما حاول ملايين البريطانيين منع زيارة ترامب الأولى، لكنها باءت بالفشل.