كتب.. محمد إبراهيم

تدخل العمليات العسكرية في مدينة طولكرم ومخيميها يومها الخامس والثلاثين، فيما يستمر التصعيد في مخيم نور شمس لليوم الثاني والعشرين، وسط اقتحامات متكررة ومداهمات واسعة طالت المنازل، ترافقت مع عمليات تهجير قسري وتدمير ممنهج.

توتر متصاعد في طولكرم

وأفاد شهود عيان بأن تعزيزات عسكرية مكثفة انتشرت في شوارع المدينة والمخيمين، خاصة على طول شارع نابلس الرابط بينهما، حيث تمركزت القوات في مبانٍ سكنية استُخدمت كنقاط عسكرية.

وفي تطور لافت، شهدت عمارة العامر في شارع نابلس تخريبًا لمحتوياتها بعد الاستيلاء عليها وإجبار سكانها على المغادرة، فيما أُلقيت مقتنيات العائلات من النوافذ.

ويواصل الحصار المشدد على مخيمي طولكرم ونور شمس، مع فرض قيود صارمة على الحركة، وانتشار وحدات المشاة في الأزقة والأحياء، تزامنًا مع مداهمات للمنازل وعمليات تخريب لمحتوياتها واستجواب سكانها ميدانيًا.

وأضرمت النيران فجر اليوم في منازل سكنية بحي المنشية، استمرارًا لعمليات الهدم التي استهدفت أكثر من 11 منزلًا يوم أمس، كما تم إجبار عائلات في حي "واد القلنسوة" على إخلاء منازلها تحت تهديد القنابل الصوتية، مع تحويل بعض السكان إلى دروع بشرية. 

وشهدت حارة جبل النصر مداهمات مماثلة، حيث تم إجبار السكان على مغادرة منازلهم خلال دقائق وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي والقنابل الصوتية.