ويسعى الاقتصاد الفلسطيني للخروج من أزمات عديدة، في الوقت الذي زاد وعي الحكومة بأهمية التحول الرقمي لمواجهة تداعيات كورونا، حيث عملت حكومة اشتية على اعتماد الحلول الرقمية كطوق نجاة للمؤسسات في ظل الجائحة طيلة السنة الماضية.

وتسعى السلطة الفلسطينية لرقمنة كافة القطاعات، في حين زاد استخدام شركات القطاع الخاص للحلول الرقمية لأغراض ترويجية بنسبة 69% لعام 2020، بحسب بيانات جهاز الإحصاء المركزي.

كما أقر مجلس الوزراء قانون الشركات والاتصالات، بعد مصادقة الرئيس محمود عباس على القانون، الذي يساهم في دفع التحول الرقمي للأمام، ويتيح استخدام التطبيقات التكنولوجية، لتقديم خدمات أعلى جودة للمواطنين.

ومن المقرر في إطار التحول التكنولوجي، إدخال شبكات الجيل الرابع في الضفة الغربية وقطاع غزة في العام الجاري 2022.

فيما يلي أبرز رجال الأعمال الفلسطينيين الذين تخصصوا في المجال التقني وسعوا للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

راسم فايز مشتهى، المدير العام لشركة "التقنيات الحديثة"

انطلقت شركة "التقنيات الحديثة" في العام 1987، والتي أخذت على عاتقها النهوض بالخدمات التكنولوجية في فلسطين بالتعاون مع عدد من الشركاء الاستراتيجيين.

ولتحقيق ذلك، وضع المدير العام للشركة راسم فايز مشتهى، الخطط والاستراتيجيات اللازمة، لرسم شخصية وهوية مميزة للشركة الفلسطينية المتخصصة في خدمات تكنولوجيا المعلومات.

وتستهدف شركة "التقنيات الحديثة" توجيه خدماتها التقنية للسوق الفلسطيني والعربي والدولي، عبر الارتقاء بنوعية الخدمات وتطوير البرمجيات واستخدام أحدث الأنظمة الإلكترونية.

وشاركت الشركة في العديد من المعارض المحلية والعربية والعالمية، وحصدت عدة شهادات وأوسمة في المسابقات المحلية والدولية.

وانعكاسًا لدوره الفاعل في المسؤولية الاجتماعية، دعم رجل الأعمال فايز مشتهى العديد من المؤسسات الخيرية، كما تبنى أصحاب الأفكار الريادية وسعى لتطويرها من خلال خبرته الممتدة سنوات طويلة في السوق الفلسطيني.

إياد قميصة، المدير العام لشركة "بال باي"

تأسست شركة "بال باي" عام 2010 بالشراكة ما بين بنك فلسطين والبنك الوطني الأول وشركة "بي سي إن سي للحلول الرقمية" الرائدة في مجال البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات.

وتهدف "بال باي" التي يتولى مجلس إدارتها رجل الأعمال إياد قميصة، خلق نظام تحصيل إلكتروني في فلسطين والمنطقة العربية بشكل عام، من خلال الدفع عبر بطاقات الائتمان، حيث دخلت الشركة في شراكة مع شركتي "فيزا" و"ماستر كارد" العالميتين.

وأتت فكرة إنشاء "بال باي" معتمدة على الخبرات الوطنية، حيث وصلت مراكز البيع إلى أكثر من 6 آلاف مركز في جميع أنحاء فلسطين، بحيث يستطيع المواطن المالك لبطاقة الإئتمان استخدامها من خلال شبكة التجار المتعاقدين مع بنك فلسطين.

وحرص إياد قميصة على تطوير أنظمة الشركة الإلكترونية بأيدي فلسطينية خالصة، للتسهيل على المواطن في عمليات شحن هاتفه النقال أو دفع مستحقاته وتسديد فواتيره، بهدف توفير الجهد والوقت.

تامر برانسي، رئيس اتحاد شركات أنظمة المعلومات في فلسطين

وقعت شركة "بي سي إل موبايل" لمالكها تامر برانسي، والشركة الوطنية للدفع الإلكتروني "جوال باي"، اتفاقية تعاون مشترك بحضور عدد من كبار الموظفين من كلا الجانبين.

وتتيح الاتفاقية لعملاء متجر "بي سي إل موبايل"، دفع مشترياتهم من خلال المحفظة الإلكترونية الخاصة بشركة "جوال باي" بطريقة سريعة وسهلة وآمنة وفي أي وقت وأي مكان.

ويشغل تامر برانسي منصب رئيس اتحاد شركات أنظمة المعلومات في فلسطين، كما أنه المدير التجاري لدى شركة "بي سي إل موبايل"، المتخذة من رام الله مقرًا لها، والتي تشجع التحول الرقمي في فلسطين وبناء اقتصاد رقمي متطور.

إبراهيم خماش، المدير العام لشركة "جوال باي"

تعمل شركة "جوال باي" وهي شركة مساهمة خاصة تأسست عام 2018، في مجال توفير أنظمة دفع إلكترونية متطورة وآمنة لمختلف قطاعات المجتمع الفلسطيني، وتتخذ من مدينة رام الله مقرًا لها.

وقال إبراهيم خماش، في حواره مع موقع "وفا" الإخباري، إنه يسعى لدفع الاقتصاد الفلسطيني إلى اقتصاد رقمي متطور، واستبدال التعاملات المالية النقدية، للدفع الإلكتروني والحلول الرقمية.

وحصلت الشركة الوطنية للدفع الإلكتروني "جوال باي" على شهادة الالتزام بضمان أمن وحماية سرية المعلومات لعملائها وبيانات بطاقات الدفع الإلكترونية، من مجلس حماية وأمن بطاقات الدفع العالمي، باعتبارها أول شركة في مجال الدفع الإلكتروني.