كتب – محمود كمال
أغلقت إسرائيل جميع قنوات المساعدات الإنسانية إلى غزة، مؤكدة استمرار
تعليقها إلى أجل غير مسمى، وذلك فور انتهاء المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى.
ورفضت حماس تمديد الاتفاق مشددة على أن السبيل الوحيد لاستعادة الأسرى هو
تنفيذ الاتفاق بالكامل بما يشمل بدء المرحلة الثانية.
إيقاف المساعدات الإنسانية
منعت السلطات الإسرائيلية دخول أي بضائع وإمدادات إلى قطاع غزة عقب انتهاء
الهدنة رسميًا منتصف الليلة الماضية.
رفضت حماس المقترح الأميركي لمواصلة المحادثات الأمر الذي دفع إسرائيل
لاتخاذ هذا القرار.
وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم الموافقة على وقف
إطلاق النار دون الإفراج عن جميع الرهائن محذرًا من عواقب رفض حماس للعرض المقدم.
وشهدت الأيام الماضية خلافا حادا حول تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق،
حيث كان من المقرر انسحاب القوات الإسرائيلية من محور فيلادلفيا، لكن تل أبيب
تراجعت عن ذلك وطلبت تمديد المرحلة الأولى وهو ما رفضته حماس بشكل قاطع.
ووافقت الحكومة الإسرائيلية على المبادرة التي طرحها المبعوث الأميركي ستيف
ويتكوف لتمديد وقف إطلاق النار خلال شهر رمضان وعيد الفصح اليهودي.
وجاء رد حماس سريعا برفض التمديد، مع التأكيد على ضرورة الانتقال إلى
المرحلة الثانية من الصفقة.
واتهمت حركة حماس إسرائيل بالتهرب من التزاماتها، مؤكدة أن تنفيذ الاتفاق
بالكامل هو الحل الوحيد لتحقيق الاستقرار.
وجدد قياديو الحركة تمسكهم بإطلاق سراح الأسرى ضمن صفقة تبادل، مقابل
انسحاب كامل من القطاع وبدء إعادة الإعمار والتوصل إلى هدنة طويلة الأمد.
واستمر الخلاف بين الطرفين مع تصاعد التحذيرات من تداعيات القرار
الإسرائيلي بوقف إدخال المساعدات.
ورفضت حماس أي تراجع عن الاتفاق، فيما هددت إسرائيل بمزيد من الإجراءات في
حال استمرار موقف الحركة.







