كتب – محمود كمال

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطوني غوتيريش من العواقب الكارثية لأي تصعيد جديد في قطاع غزة في ظل انتهاء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس وعدم وضوح مصير المفاوضات الجارية.

واعتبر أن استمرار الهدنة يمثل ضرورة ملحة لتجنب تفاقم الأوضاع الإنسانية مع التأكيد على أهمية بذل كافة الجهود لمنع استئناف الأعمال العسكرية.

ودعت الأمم المتحدة إلى وقف دائم لإطلاق النار، مشددة على ضرورة إطلاق سراح جميع المحتجزين لتجنب المزيد من التصعيد والانهيار الأمني في المنطقة.

وتزامنت هذه التحذيرات مع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق التهدئة، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي دون التوصل إلى تفاهمات حول المرحلة التالية التي يُفترض أن تفضي إلى إنهاء الحرب.

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة مشاركته في قمة طارئة تستضيفها القاهرة، لمناقشة جهود إعادة إعمار غزة ورسم خطة شاملة لفترة ما بعد الحرب، في ظل مناقشات عربية جارية لمواجهة المقترحات الأميركية المطروحة بشأن مستقبل القطاع.

وأكد على ضرورة التعامل مع غزة والضفة الغربية ككيان سياسي موحد، يخضع لإدارة حكومة فلسطينية موحدة، مع التشديد على أن القطاع يجب أن يبقى جزءًا من دولة فلسطينية مستقلة تتمتع بسيادة كاملة.

ودخل اتفاق التهدئة بين إسرائيل وحركة حماس مرحلة حرجة، وسط تعثر التوصل إلى تسوية للمرحلة المقبلة من وقف إطلاق النار.

ورفضت حماس مقترح تمديد المرحلة الأولى وفق الشروط التي تفرضها إسرائيل، مؤكدة تمسكها بمطالبها.

وطالبت عائلات المحتجزين الإسرائيليين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعدم عرقلة صفقة التبادل مع حماس، فيما شددت الحكومة الإسرائيلية على ضرورة إطلاق سراح المزيد من المحتجزين كشرط لاستمرار الهدنة.

وأكدت تل أبيب على حقها في استئناف العمليات العسكرية في أي وقت، إذا لم توافق حركة حماس على التخلي عن سلاحها.