كتب – محمود كمال
حث الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود الشعب على مساندة
الحكومة في جهودها للقضاء على الإرهاب.
وأكد بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أهمية تعزيز قيم
التسامح والتراحم وتقديم الدعم للمحتاجين.
وشدد على ضرورة اصطفاف المواطنين خلف الحكومة في معركتها
ضد فلول الجماعات الإرهابية.
وأشاد الرئيس الصومالي بالإنجازات التي حققتها
القوات المسلحة الوطنية، مثنيًا على دورها في التصدي للميليشيات المتشددة، التي
تسعى إلى زعزعة استقرار البلاد.
وأطلقت الحكومة الصومالية مصطلح ميليشيا الخوارج للإشارة
إلى حركة الشباب، التي تواصل شن هجمات مسلحة بهدف إسقاط النظام الحاكم وفرض رؤيتها
المتشددة.
وتمكنت القوات الصومالية بالتعاون مع
الميليشيات المحلية، من استعادة السيطرة على بلدة بعادوين الواقعة في جنوب الإقليم
الأوسط، بعد معركة ضارية ضد مقاتلي حركة الشباب.
وشنت القوات المتحالفة هجوما واسع النطاق يوم الجمعة، مستهدفة
معاقل الحركة داخل البلدة مما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة، انتهت بانسحاب
المسلحين، وفق ما أفاد به موقع الصومال الجديد الإخباري.
وواصلت القوات الحكومية وحلفاؤها تنفيذ عمليات
أمنية مكثفة لتعزيز الاستقرار في وقت تمكنت فيه حركة الشباب من تحقيق تقدم ميداني
في إقليم شبيلي الأوسط المجاور للعاصمة مقديشو.
وسيطرت الحركة خلال الأسبوع الماضي على عدد من البلدات
والقرى، فيما لا تزال محاولات الجيش لاستعادتها مستمرة دون تحقيق نتائج حاسمة حتى
الآن.
وشنت حركة الشباب الشهر الماضي هجومين واسعين
استهدفا مواقع عسكرية وسط البلاد، ما أسفر عن مقتل 13 جنديا وفق مصادر رسمية.
وأكدت وزارة الإعلام الصومالية مقتل نحو 200 عنصر من
الحركة خلال الاشتباكات.
ورغم طرد الحركة من مقديشو عام 2011 ومن عدة مناطق أخرى،
إلا أنها لا تزال تحتفظ بسيطرتها على أجزاء واسعة من الأراضي الصومالية، مستغلة
التضاريس الصعبة لتنفيذ هجماتها ضد القوات الحكومية وقوات حفظ السلام التابعة
للاتحاد الإفريقي.







