كتب .. محمد إبراهيم 

واصلت قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم، عملياتها العسكرية المستمرة على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ34، وعلى مخيم نور شمس لليوم الـ21، في ظل تصعيد عسكري متزامن مع دخول شهر رمضان.

عمليات التهجير القسري

وأفادت مصادر محلية، لـ وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، بأن الجيش الإسرائيلي كثف عمليات التهجير القسري، مجبراً عشرات العائلات على مغادرة منازلها تحت تهديد السلاح، خاصة في حارة جبل النصر بمخيم نور شمس، حيث تم تخريب المنازل وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية ومواقع للقناصة والمراقبة.

ورصدت مشاهد مؤلمة لعائلات تحمل القليل من متاعها، تغادر المخيم سيرًا على الأقدام وسط البرد القارس، بينما أطلق جنود الجيش الإسرائيلي الأعيرة النارية لإرهابهم، كما أقدمت القوات الإسرائيلية على إحراق منازل في حارة المنشية، ما تسبب في اشتعال النيران وتدمير واسع للبنية التحتية والطرق والممتلكات.

وشهد المخيم حركة نزوح كبيرة منذ بدء العمليات، حيث اضطر أكثر من 5500 شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن، إلى مغادرة منازلهم بحثًا عن ملجأ في مراكز الإيواء أو لدى أقاربهم في المدينة وضواحيها.

ولا يزال الحصار المشدد مفروضًا على المخيمين، حيث يُمنع الدخول إليهما أو الخروج منهما، وسط عمليات مداهمة وتخريب للمنازل، واستجواب السكان تحت التهديد، في تصعيد مستمر يزيد من معاناة المدنيين خلال الشهر الفضيل.