كتب .. مصطفى محمود
أعلن وزير الدولة الكونغولي للميزانية عن خطة لزيادة رواتب ومكافآت العسكريين، بهدف تحسين أوضاعهم الاجتماعية وتأمين حياة أفضل لعائلاتهم، وذلك في ظل تفاقم الأوضاع الأمنية في إقليم كيفو الشرقي، بعد سيطرة حركة "23 مارس" المسلحة على مدن رئيسية، وفق ما أفاد به وزير الاتصالات والإعلام الكونغولي، باتريك مويايا.
وأوضح مويايا أن رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية أصدر تعليمات تقضي بمضاعفة أجور العسكريين، إلى جانب إضافة مكافأة قتالية خاصة، سيتم تطبيقها بأثر فوري، وفقاً لوكالة الأنباء الكونغولية.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن تنفيذ قانون البرمجة العسكرية، الذي يهدف إلى معالجة المشكلات الاجتماعية والمهنية التي يواجهها العسكريون، من خلال استجابات هيكلية مستدامة.
يُذكر أن قانون البرمجة العسكرية يعد إطاراً مالياً يحدد آليات صرف مخصصات تطوير وتجهيز القوات المسلحة، فضلاً عن وضع جدول زمني لشراء المعدات وتنفيذ العمليات العسكرية، بما ينسجم مع الأهداف الاستراتيجية لقوات الدفاع.
في نهاية شهر يناير الماضي، وجّه الرئيس الكونغولي، فيليكس تشيسيكيدي، الحكومة باتخاذ تدابير عاجلة لخفض نفقات المؤسسات الحكومية خلال 72 ساعة، بهدف توفير الموارد اللازمة لمنح مكافآت استثنائية للجنود وضباط الشرطة المشاركين في القتال الدائر في شرق البلاد.




