كتب .. مصطفى محمود

اتهم مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (إف بي آي) كوريا الشمالية بالوقوف وراء سرقة عملات مشفرة بقيمة 1.5 مليار دولار الأسبوع الماضي، في واحدة من أكبر عمليات النهب في تاريخ الأصول الرقمية.

وقال المكتب في بيان رسمي إن كوريا الشمالية "مسؤولة عن سرقة حوالي 1.5 مليار دولار أمريكي من الأصول الافتراضية من بورصة العملات المشفرة بايبت". 

وقد تمت السرقة يوم الجمعة الماضي، حيث قام القراصنة بسرقة 400 ألف وحدة من عملة الإثيريوم المشفرة بأنواعها المختلفة، مستغلين ثغرة في واجهة المستخدم، وفقًا لتصريح الشركة المتضررة.

ووفقًا لما ذكرته شركة "بايبت"، فإن الهجوم وقع أثناء عملية نقل هذه الوحدات من إحدى محافظها الباردة إلى محفظة دافئة، فيما تشير الشركة إلى أن المحافظ الباردة تُعتبر آمنة للغاية حيث تبقى مفاتيحها الخاصة غير متصلة بالإنترنت، بينما تكون المحافظ الساخنة المتصلة بالإنترنت أكثر عرضة للاختراق.

وتأسست منصة "بايبت" عام 2018، وهي تُعد من بين أكبر منصات تداول العملات المشفرة في العالم، حيث تعالج أكثر من 36 مليار دولار كمتوسط للحجم اليومي للتداول. ويقع مقرها في دبي، الإمارات.

ويعد هذا الهجوم هو الأضخم في تاريخ العملات المشفرة، حيث ألحق خسائر كبيرة بالبنية التحتية للأصول الرقمية، ويعتقد العديد من الخبراء أن القراصنة المسؤولين عن هذا الهجوم ينتمون إلى كوريا الشمالية.