كتبت: هدى عبدالرازق
حرصت
الفنانة نوال، على الاحتفال بالعيد الوطني الكويتي والحديث عن فضل الكويت عليها، بالرغم من سحب الجنسية الكويتية منها خلال الفترة الماضية في إطار حملة واسعة أطلقتها
الحكومة الكويتية قبل 3 أشهر لتنظيم قانون الجنسية ومحاربة "حالات الجنسية
المزورة والمزدوجة".
نوال تحتفل بالعيد الوطني للكويت
واحتفلت
الفنانة نوال، بالعيد الوطني للكويت من خلال منشور لها عبر حسابها الخاص على موقع
التواصل الاجتماعي قالت فيه: "كل عام والكويت بخير وعز، وطن شامخ بشعبه
وقيادته، ودامت أفراحه وأمجاده، ومزيدًا من التقدم والرخاء لهذا البلد
الغالي".
من هي الفنانة نوال؟
ويذكر
أن اسم نوال ارتبط بأجمل الألحان والأغاني الخليجية، وهي من مواليد 18 نوفمبر
1966، ونشأت في الكويت، حيث بدأت رحلتها الفنية في سن مبكرة.
والتحقت
بمعهد الفنون الموسيقية، حيث صقلت موهبتها الفنية وتعلمت أسس الموسيقى، وقدمت أولى
أعمالها الفنية في أوائل الثمانينيات، وحققت نجاحاً لافتاً منذ البداية، مما جعلها
واحدة من أبرز الأصوات الشابة في ذلك الوقت، سرعان ما أصبحت نوال أيقونة للفن
الخليجي، حيث تميزت بصوتها العذب وأدائها المميز الذي استطاع أن يتصل بوجدان
المستمعين، وقدمت العديد من الألبومات والأغاني التي حازت على إعجاب الجمهور،
وأصبحت من الكلاسيكيات الخليجية.
قدمت
نوال الكويتية على مدار مسيرتها الفنية العديد من الأعمال الفنية المتنوعة بين
الأغاني الرومانسية والوطنية، وحققت نجاحاً كبيراً في جميع المجالات، كما شاركت في
العديد من المهرجانات والحفلات الغنائية، وحصدت العديد من الجوائز والتكريمات.
سحب جنسية نوال الكويتية
وهناك
مرسوم رسمي تم نشره في الجريدة الرسمية الكويت منذ نحو شهرين، صدر بسحب الجنسية
الكويتية من المطربة نوال الكويتية وممن اكتسبها معها عن طريق التبعية.
هجوم فجر السعيد على الفنانة نوال
ويذكر
أن الإعلامية الكويتية فجر
السعيد، شنت هجومًا حادًا على الفنانة نوال الكويتية، عقب الإعلان رسميًا عن سحب
الجنسية الكويتية من نوال، خلال منشور لها عبر حسابها الرسمي على منصة
"إكس"، طالبت خلاله الفنانة نوال بحذف الكويتية من اسمها ووضع اسم
والدها أو بلدها الحقيقي التي جاءت منها بدلا منه.
وأضافت
الإعلامية فجر السعيد، أن ما تقوم به الفنانة نوال الكويتية بكتابة الكويتية خلف
اسمها يعتبر بحكم القانون تزوير، معقبة: "ليس كل فنانة لا تريد الاعتراف ببلد
منشأها تقول أنها كويتية".









