كتب.. محمد إبراهيم
طالبت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، بتكثيف
الجهود الإغاثية وتعزيز التضامن الوطني، لمواجهة تصاعد مخططات التهجير القسري التي
تستهدف الفلسطينيين، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق.
توفير مقومات البقاء للفئات
الهشة لمواجهة سياسات التهجير والترحيل
وأوضحت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، في
بيان صدر اليوم الأحد، أن الدمار الواسع الذي طال أكثر من 70% من المباني في قطاع
غزة، حوّل معظم المناطق إلى بيئة غير صالحة للعيش، وسط أزمة حادة في الغذاء
والمواد الإغاثية، وانهيار شبه كامل للخدمات الصحية والبنية التحتية.
وتتزامن هذه الأوضاع مع تصعيد عسكري إسرائيلي في
شمال الضفة الغربية، حيث شهدت مدن ومخيمات جنين، طولكرم، طوباس، ونابلس عمليات
عسكرية مستمرة على مدار 35 يومًا، ما أدى إلى نزوح آلاف العائلات، وفاقم من
المأساة الإنسانية، خاصة مع موجة البرد القارس التي تضرب المنطقة.
ودعت الشبكة إلى إعلان غزة منطقة منكوبة، وممارسة
ضغوط دولية على الأمم المتحدة لإيصال المساعدات العاجلة وفتح ممرات إنسانية آمنة،
مؤكدة الحاجة إلى تشكيل فريق وطني موحد يضم الجهات الرسمية والمنظمات الأهلية
والقطاع الخاص، لتأمين المساعدات الضرورية للنازحين وتعويض المزارعين عن الخسائر
التي تكبدها القطاع الزراعي بسبب العدوان الإسرائيلي والمنخفض الجوي.
كما شددت على ضرورة إعادة توجيه السياسات
الاقتصادية نحو "اقتصاد الصمود"، لضمان مواجهة محاولات التهجير وتحقيق
العدالة الاجتماعية، داعية إلى تحرك دولي عاجل لوقف الممارسات الإسرائيلية التي
تهدف إلى اقتلاع الفلسطينيين من أراضيهم.







