محمد السيد
في خطوة بارزة نحو إعادة تشكيل المشهد
السياسي السوداني، وقعت قوى سياسية بارزة إلى جانب قوات الدعم السريع وحركات
مسلحة، الميثاق التأسيسي لحكومة الوحدة والسلام، وذلك خلال مؤتمر للقوى السياسية
السودانية عُقد في العاصمة الكينية نيروبي.
ضم التوقيع حزب الأمة القومي، حزب الاتحادي
الديمقراطي، قوى سياسية ومدنية أخرى، الحركة الشعبية شمال بزعامة عبد العزيز
الحلو، الجبهة الثورية، قوات الدعم السريع، وعدد من الحركات المسلحة، في خطوة تهدف
إلى إنهاء الصراع وإرساء الاستقرار في البلاد.
يستند هذا الاتفاق إلى دستور انتقالي جديد
يضمن التنوع والعدالة، مع التركيز على تشكيل حكومة وحدة وطنية تعمل على إحلال
السلام وتخفيف معاناة المواطنين الذين عانوا من تداعيات الحرب المستمرة.
ومن أبرز بنود الميثاق التأسيسي، إقامة دولة ديمقراطية علمانية تقوم على مبادئ الحرية، المساواة، والعدالة، وحظر تأسيس الأحزاب والتنظيمات السياسية على أساس ديني أو عرقي، ومنع الدعاية السياسية المبنية على هذه الأسس، وضمان المواطنة المتساوية كأساس للحقوق والواجبات، بعيدًا عن أي تمييز ديني، عرقي، أو ثقافي، والالتزام بمواثيق حقوق الإنسان الدولية، وخاصة المتعلقة بالعدالة الدولية، وإقامة نظام حكم لامركزي حقيقي، يمنح الأقاليم الحق في إدارة شؤونها السياسية، الاقتصادية، والثقافية.








