كتب – محمود كمال
شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون اليوم السبت، على أن تحقيق الاستقرار في
جنوب لبنان يستلزم انسحاب القوات الإسرائيلية من التلال التي تمركزت فيها، إلى
جانب الإفراج عن الأسرى اللبنانيين المحتجزين.
والتقى عون ظهر
اليوم السيناتور الأميركي روني جاكسون، ممثل ولاية تكساس، بحضور السفيرة الأميركية
ليزا جونسون في قصر بعبدا حيث ناقش الطرفان الأوضاع الأمنية على الحدود اللبنانية
الإسرائيلية.
وأكد عون خلال
اللقاء أن لبنان يلتزم بموقفه الثابت بضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من كافة المناطق
التي لا تزال تحتلها، مشددا على أن الجيش اللبناني مستعد للانتشار على طول الحدود
لضمان استقرار الأوضاع.
وأوضح أن التنسيق بين الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل يسير بشكل جيد بهدف
تنفيذ القرار الدولي 1701، مؤكداً أن إسرائيل بخرقها لهذا الاتفاق تعرقل جهود
تحقيق السلام.
وطالب الرئيس
اللبناني الولايات المتحدة والدول الراعية للاتفاق بممارسة الضغوط على إسرائيل
للالتزام الكامل ببنوده، مشيرا إلى أن الجيش اللبناني يؤدي دوره كاملاً بالتعاون
مع القوات الدولية، نافيا ما يُشاع عن تهاونه في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
وأكد السيناتور الأميركي دعم بلاده للبنان، مشيرا إلى أن البلاد بدأت
تتعافى مع دخولها مرحلة جديدة من الاستقرار بعد انتخاب الرئيس عون وتشكيل الحكومة.
وأعرب جاكسون
عن استمرار المساعي الأميركية للتوسط بين لبنان وإسرائيل للوصول إلى حلول
دبلوماسية، مؤكدا رغبة واشنطن في تعزيز الاستقرار بالمنطقة. كما تعهد بالعمل مع
الإدارة الأميركية لتقديم الدعم المادي والتجهيزي للجيش اللبناني، مشيدا بدوره
الاستثنائي في الحفاظ على الأمن.
وأكد السيناتور الأميركي أهمية استمرار التعاون بين لبنان والولايات المتحدة،
مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب دعما متزايدا للقوات المسلحة اللبنانية لضمان
أمن البلاد.
وأضاف أن تحقيق السلام والازدهار في الشرق الأوسط بات ممكناً بعد التغيرات
الكبيرة التي شهدتها المنطقة.








