كتب .. مصطفى محمود
أكدت حركة "حماس" الفلسطينية أن ضمان إتمام عمليات التبادل القادمة يتطلب التزام إسرائيل ببقية بنود الاتفاق وتنفيذ البروتوكول الإنساني.
وأشارت الحركة في بيان لها اليوم السبت، إلى أن 33 يومًا مضت من المرحلة الأولى دون أن يكتمل الاحتلال تنفيذ كامل بنود الاتفاق، مشددًو على استعدادها لإتمام عملية تبادل واسعة تستند إلى وقف نهائي للحرب وانسحاب الاحتلال، إضافة إلى إعادة إعمار قطاع غزة.
وأوضحت أن الوضع في غزة بات كارثيًا، مما يتطلب ضغطًا دوليًا على إسرائيل لتنفيذ البروتوكول الإنساني، كما شددت على أن إعادة إعمار غزة يجب أن تتم بتوافق وطني، وأن الحركة لن تسمح لأي قوة خارجية بالتدخل في هذه العملية.
وفيما يخص مفاوضات المرحلة الثانية، قالت حماس إنها لم تبدأ بعد، لكن الاتصالات مع الوسطاء المصريين والقطريين لا تزال مستمرة وأكدت التزامها باتفاق وقف إطلاق النار ما دامت إسرائيل ملتزمة به.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار قد بدأ تطبيقه في 19 يناير بعد أكثر من 15 شهرًا من الحرب المدمرة، وينص الاتفاق على الإفراج عن محتجزين في غزة مقابل أسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية، إلى جانب وقف العمليات القتالية.
ووفقًا للاتفاق، تمتد المرحلة الأولى 42 يومًا، ويتضمن إطلاق سراح 33 محتجزًا في غزة مقابل 1900 أسير فلسطيني في سجون إسرائيل، و حتى الآن، تم الإفراج عن 19 محتجزًا إسرائيليًا، بالإضافة إلى رفات 4 آخرين و1134 أسيرًا فلسطينيًا في 6 دفعات.







