كتب – محمود كمال
أصدرت حركة حماس بيانا الجمعة، ردت فيه على الاتهامات الإسرائيلية بشأن
مقتل الطفلين كفير وأريئيل بيباس، اللذين كانا محتجزين لديها كرهائن وقتلا داخل
قطاع غزة.
وسلمت الحركة جثمانيهما إلى الصليب الأحمر بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
ونفت حماس مسؤوليتها عن مقتل الطفلين، واتهمت الجيش الإسرائيلي بمحاولة
التنصل من جرائمه.
ووصفت الرواية الإسرائيلية بالأكاذيب، واعتبرت التصريحات مجرد محاولة
لتحميل المقاومة مسؤولية جرائم إسرائيل.
وأكد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هغاري، أن الطفلين قتلا بدم
بارد، وزعم أنه لم يتم إطلاق النار عليهما، بل تمت تصفيتهما بالأيدي خلال
احتجازهما في غزة في الأسابيع الأولى من الحرب.
وأوضح هغاري أن المسلحين الفلسطينيين نفذوا الجريمة بوحشية، ثم حاولوا طمس
معالمها بطرق مروعة.
واتهمت حماس الجيش الإسرائيلي بترويج الأكاذيب منذ أكثر من عام، وبررت ذلك
برغبة إسرائيل في تبرير حربها ضد الفلسطينيين.
وأشارت الحركة إلى أن إسرائيل تحاول التغطية على جرائمها بحق الأسرى وتزييف
الحقائق أمام العالم.
ورفضت الحركة الاتهامات الإسرائيلية جملة وتفصيلًا، واتهمت وسائل الإعلام
العبرية بتضليل الرأي العام.
وشددت على أن إسرائيل تحاول تحويل الأنظار عن المجازر التي ترتكبها بحق
المدنيين العزل، وتسعى إلى التهرب من مسؤوليتها عن عمليات الإبادة والتطهير العرقي
التي تنفذها في قطاع غزة.
أكدت حماس أن العالم سيكتشف في النهاية زيف الادعاءات الإسرائيلية، وسيدرك
حجم الجرائم التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.




