كتب – محمود كمال

أكد مستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتز، أن الولايات المتحدة ترفض تماما عودة حركة حماس إلى حكم قطاع غزة مرة أخرى.

وانتقد سياسة الإدارة الأميركية السابقة معتبرا أنها مارست ضغوطا على إسرائيل أكثر من حماس واتخذت قرارات متسلسلة تصب في صالح الحركة.

وأشاد بجهود الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في تحقيق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، مشيرا إلى أن هذه الخطوة جاءت نتيجة لسياسات حازمة.

وتزامنت هذه التصريحات مع اتهامات إسرائيلية لحركة حماس بخرق اتفاق الهدنة، بعد تسليم جثمان سيدة فلسطينية بدلًا من أسيرة إسرائيلية محتجزة لدى الحركة.

وردت حماس على هذه الادعاءات مؤكدة أن حكومة إسرائيل تحاول استغلال القضية لصالح بنيامين نتنياهو، الذي يواجه أزمات داخلية متزايدة.

ولم تستبعد الحركة احتمال حدوث خطأ في تسليم الجثامين بسبب القصف الإسرائيلي المكثف للمناطق التي ضمت الأسرى الفلسطينيين والإسرائيليين معا.

تصعيد في ملف حزب الله

وفيما يتعلق بالتوتر بين إسرائيل وحزب الله، أشار مستشار الأمن القومي الأميركي إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الحزب في جنوب لبنان كانت حاسمة، منوها بدور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في توجيه هذه العمليات.

ووصف التفجيرات التي استهدفت أجهزة البيجر في لبنان بأنها محطة تاريخية في المواجهة مع حزب الله.

وتوصل الطرفان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في نوفمبر الماضي، ينص على انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان خلال شهرين وتولي الجيش اللبناني مسؤولية الحدود مع انسحاب حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني.