كتب.. محمد إبراهيم
حذر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، من التداعيات الخطيرة لقرار
سويسرا وقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، مشيرا إلى أن
هذه الخطوة ستؤثر بشكل مباشر على برامج الوكالة الأساسية والطارئة، وستزيد من حدة
الأزمة المالية التي تعانيها.
منظمة التحرير الفلسطينية
وأشار عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
الفلسطينية، إلى أن ميزانية أونروا لعام 2025 تواجه عجزًا كبيرًا يهدد استمرار
عملها، وقدرتها على صرف رواتب موظفيها البالغ عددهم أكثر من 30 ألف شخص، مطالبًا
سويسرا بالتراجع عن قرارها.
وأوضح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
الفلسطينية، أن سويسرا كانت من كبار ممولي الوكالة، حيث قدمت دعمًا سنويًا تجاوز
23 مليون دولار، قبل أن تخفضه إلى 11 مليون دولار خلال العامين الماضيين.
واعتبرعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
الفلسطينية، أن قرار وقف التمويل "غير مبرر"، مشيرًا إلى أن لجان
التحقيق الأممية، بما في ذلك مجموعة المراجعة الخارجية المستقلة ومكتب الخدمات
والرقابة الداخلية، أثبتت عدم وجود مبررات قانونية أو إنسانية لهذه الخطوة.
وأضاف: "من المؤسف أن تتخذ سويسرا هذا
القرار بعد عقدين من الدعم المستمر والمناصرة للأونروا، خاصة أنها كانت دائمًا من
الدول الداعمة للدور الإنساني والحيوي الذي تقوم به الوكالة تجاه ملايين اللاجئين".
وأشار أبو هولي إلى أن هذا القرار يتزامن مع
تشريعات إسرائيلية تهدف إلى تقويض عمل الأونروا، موضحًا أن الكنيست الإسرائيلي أقر
قانونين يحظران أنشطة الوكالة في القدس الشرقية المحتلة، ويقيدان ولايتها في الضفة
الغربية وقطاع غزة.






