كتب – محمود كمال

يجتمع عدد من القادة العرب في السعودية الجمعة، لمناقشة خطة شاملة لمواجهة مخطط الرئيس الأميركي دونالد ترامب الهادف إلى نقل الفلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر والأردن.

وسيؤكد القادة العرب في هذه القمة موقفا موحدا ضد تهجير الفلسطينيين، لكن برزت تحديات حول مستقبل الحكم في غزة بعد الحرب، إضافة إلى الجدل القائم بشأن تمويل عملية إعادة الإعمار.

ويناقش القادة العرب وفق مصادر قريبة من الحكومة السعودية مشروعا لإعادة إعمار قطاع غزة يتعارض مع خطة ترامب التي قضت بترحيل السكان وتحويل القطاع إلى وجهة سياحية أطلق عليها ريفييرا الشرق الأوسط.

تحركات أميركية حول مصير غزة

فاجأ ترامب العالم بالإعلان عن خطته قبل أسبوعين، التي هدفت إلى السيطرة الأميركية على القطاع وإعادة تأهيله مع إبعاد سكانه البالغ عددهم 2.4 مليون شخص، خصوصا إلى مصر والأردن دون تحديد خطة واضحة لإعادتهم.

وأعادت محاولات إفراغ قطاع غزة من سكانه مخاوف الفلسطينيين من إعادة مشهد النكبة الذي شهده عام 1948 عند تأسيس دولة إسرائيل، مما أعاد إلى الأذهان تهجير الفلسطينيين قسرًا من أراضيهم.

وقرر القادة العرب الذين شملهم الاجتماع من السعودية ومصر والإمارات وقطر والأردن تأجيل القمة من الخميس إلى الجمعة، مع توسيع نطاق المشاركة ليضم جميع دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى مصر والأردن والسلطة الفلسطينية.

وأكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني خلال حديثه في واشنطن قبل أيام، أن مصر تولت إعداد رد على مقترح ترامب مع الترتيب لمناقشته بين الدول العربية في الرياض.