محمد السيد
أثارت إجراءات قطع الإنترنت التي نفذتها شركة كورك تيليكوم، أحد أبرز مشغلي الاتصالات في العراق جدلا واسعا ما دفع الجهات الرقابية إلى فرض إجراءات عقابية على الشركة.
جاء هذا القرار بعد شكاوى متكررة من المواطنين ومنظمات المجتمع
المدني بسبب الانقطاعات المتكررة للخدمة، والتي أثرت سلبا على القطاعات الحيوية
مثل التعليم الإلكتروني والتجارة والخدمات الحكومية.
ووجهت هيئة الاتصالات العراقية وفقا لما نقلته صحيفة المشهد إنذارا للشركة بسبب عدم التزامها بمعايير جودة الخدمة المتفق عليها في الرخصة، حيث تم تسجيل انقطاعات غير مبررة في مناطق واسعة بما فيها العاصمة بغداد.
كما اتهمت كورك بالتقصير في صيانة البنية التحتية ما أدى إلى تدهور الشبكة خلال الفترات ذات الضغط العالي.
وشملت العقوبات غرامات مالية كبيرة، وتخفيض تصنيف الشركة في سجلات الهيئة مع مطالبتها بتعويض المتضررين من الانقطاعات.
كما طالبت الهيئة كورك بإعداد خطة عاجلة لتحسين البنية التحتية مع مراقبة منتظمة للأداء خلال الأشهر القادمة.







