كتب .. مصطفى محمود
كشف الجيش
الإسرائيلي، اليوم الإثنين 17 فبراير 2025، عن استهدافه لقيادي في حركة حماس
الفلسطينية في غارة جوية استهدفت مدينة صيدا جنوبي لبنان.
وأوضح الجيش، حسبما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، أنه "قضى على الإرهابي المدعو محمد شاهين"، الذي كان يشغل منصب قائد مديرية العمليات لحركة حماس في لبنان.
واتهم الجيش الإسرائيلي، شاهين بتورطه في "الترويج لمخططات إرهابية بتوجيه وتمويل إيراني"، انطلاقًا من الأراضي اللبنانية نحو إسرائيل وقوات جيش الدفاع.
وكانت الوكالة الوطنية للإعلام، قد أفادت في وقت سابق بأن غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في صيدا، مما أسفر عن مقتل شخص، موضحًة أن الهجوم تم بواسطة طائرة مسيرة إسرائيلية، ويأتي هذا الهجوم قبيل انتهاء المهلة المحددة لانسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان في 18 فبراير الجاري.
وفي سياق متصل، كان الجيش الإسرائيلي قد شن غارة جوية في وقت سابق على جنوب لبنان استهدفت قياديًا بارزًا في حزب الله، ما أثار المزيد من التوتر في المنطقة.
من جانبه، أعرب الرئيس اللبناني، جوزاف عون، عن تخوفه من عدم انسحاب إسرائيل "بشكل كامل" من الأراضي اللبنانية بحلول الغد، مطالبًا بضرورة تحقيق الانسحاب الإسرائيلي، مؤكدًا أن الرد اللبناني سيكون "موقفًا وطنيًا موحدًا".
ويذكر أن اتفاقًا لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله قد دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر الماضي، بعد عام من تبادل القصف عبر الحدود، في وقت يستمر فيه التوتر في مناطق جنوب لبنان.







