كتب .. مصطفى محمود
نفذت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) ضربه جوية دقيقة في شمال غرب سوريا، أسفرت عن مقتل مسؤول بارز في مجموعة تابعة لتنظيم "القاعدة"، والذي كان يشغل منصب المسؤول عن الشؤون المالية واللوجستية في التنظيم.
وأوضحت القيادة المركزية، أن هذه الضربة تأتي في إطار التزام الولايات المتحدة المستمر بتقويض قدرات الجماعات الإرهابية ومنعها من التخطيط وتنظيم الهجمات ضد المدنيين والعسكريين الأمريكيين وحلفائهم في المنطقة وخارجها.
أكد الجنرال مايكل إريك كوريلا، قائد القيادة المركزية الأمريكية، أن الولايات المتحدة ستستمر في ملاحقة الإرهابيين بلا هوادة.
وكان وزير الدفاع الأمريكي السابق لويد أوستن قد أكد في وقت سابق إن الولايات المتحدة تحتاج إلى الحفاظ على وجود قواتها في سوريا لمنع تنظيم داعش من إعادة بناء تهديده الكبير بعد الإطاحة بحكومة بشار الأسد.
وأضاف أوستن في مقابلة حديثة قبل مغادرته منصبه، أن الحاجة لا تزال قائمة لوجود القوات الأمريكية هناك، خاصة لحماية معسكرات الاعتقال التي تضم عشرات الآلاف من مقاتلي داعش السابقين وأسرهم.
وبحسب التقديرات غير الرسمية في سوريا فإن هناك بين 8 إلى 10 آلاف مقاتل من التنظيم داخل المعسكرات، مع تقديرات بأن ألفين منهم يعتبرون شديدي الخطورة.




