كتب .. مصطفى محمود

أعلنت القوات الأوكرانية، أن روسيا كثفت هجماتها بشكل ملحوظ في شرق أوكرانيا، بينما توقع مسؤول في حلف شمال الأطلسي (الناتو) أن موسكو ستزيد من وتيرة هجماتها مع اقتراب المحادثات الرامية لإنهاء الحرب.

وتركزت الهجمات بشكل رئيسي بالقرب من بوكروفسك، التي تعد مركزًا مهمًا للإمدادات، حسبما أفاد الجيش الأوكراني، وفي الوقت نفسه، تستعد الولايات المتحدة وروسيا لإجراء محادثات في السعودية خلال الأيام القادمة، وسط جهود من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدفع عملية السلام.

وفي تصريح له، قال ترامب إنه يتوقع لقاء "قريبًا جدًا" مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمناقشة سبل إنهاء الحرب في أوكرانيا.

وسجلت القوات الأوكرانية 261 اشتباكًا خلال 24 ساعة يوم السبت، وهو أعلى رقم يتم تسجيله هذا العام، ويزيد عن المتوسط اليومي البالغ 100 اشتباك في الأيام السابق، واعتبر مدون عسكري أوكراني أن يوم السبت كان "أصعب يوم في عام 2025" على الجبهة، وفي تقرير آخر يوم الأحد، أفاد الجيش الأوكراني بتراجع عدد الاشتباكات إلى 117، منها 38 في قطاع بوكروفسك، حيث لا تزال المعارك مستمرة.

ومن جانبها، أعلنت روسيا يوم السبت سيطرتها على قرية بيريزيفكا، شمال شرق بوكروفسك، في وقت لم يشير فيه التقرير الأوكراني إلى هذه القرية لكنه أكد تعرض مستوطنة فوديان دروهي المجاورة لهجوم.

وعلى الرغم من الضغوط العسكرية المتزايدة، وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن تحقيق "نتيجة جيدة" في الشرق، مؤكدًا أن قوات كييف استعادت السيطرة على قرية بيشانيه، الواقعة على بعد 5 كيلومترات جنوب بوكروفسك. 

كما تواصل أوكرانيا شن هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة داخل الأراضي الروسية، في الوقت الذي تواصل فيه موسكو تنفيذ ضربات جوية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى تقدمها العسكري على الأرض في الشرق.

وأشار زيلينسكي إلى زيادة كبيرة في حجم الضربات الجوية الروسية مؤخرًا، حيث أطلقت موسكو نحو 1220 قنبلة جوية، وأكثر من 850 طائرة مسيرة، و40 صاروخًا خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بـ 1206 قنابل و750 طائرة مسيرة و10 صواريخ في الأسبوع الذي قبله.