كتب.. محمد إبراهيم
أكد المجلس الوطني الفلسطيني رفضه القاطع لأي
محاولات تهدف إلى تجاوز منظمة التحرير الفلسطينية أو إنشاء كيانات بديلة خارج
إطارها الشرعي، مشددًا على أن هذه المحاولات تأتي بدعم من جهات إقليمية تسعى لفرض
وصايتها على القرار الوطني الفلسطيني وإضعافه.
المجلس الوطني الفلسطيني
كما حذر المجلس الوطني الفلسطيني، من خطورة
المساعي التي تهدف إلى تقويض شرعية منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني،
خاصة في ظل التحديات المصيرية التي تواجه القضية الفلسطينية، بما في ذلك تصاعد
عمليات الجيش الإسرائيلي وسياساته الهادفة إلى طمس الهوية الفلسطينية.
ووصف المجلس الوطني الدعوات لعقد مؤتمر في إحدى
العواصم العربية بأنها محاولات "مشبوهة ومدانة"، تهدف إلى زعزعة وحدة
الشعب الفلسطيني وتشويه نضاله، مؤكدًا أن هذه التحركات تتماشى مع أجندات الجيش
الإسرائيلي، الذي يسعى منذ عقود إلى تقويض شرعية المنظمة واستغلال الأوضاع
السياسية الراهنة لتحقيق أهدافه.
كما شدد المجلس على أن أي جهود لإصلاح منظمة
التحرير يجب أن تتم من داخل أطرها الشرعية، عبر المجلسين الوطني والمركزي، وبما
يضمن تعزيز الوحدة الوطنية، وليس عبر تحالفات خارجية مشبوهة تسعى إلى الالتفاف على
الإرادة الوطنية والتنكر لتضحيات الشهداء والأسرى.
ودعا المجلس الوطني الفلسطيني إلى رص الصفوف
وتوحيد الجهود في مواجهة المخططات التي تستهدف القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن أي
محاولات لشق الصف الفلسطيني لن تلقى قبولًا، ولن تؤثر على وحدة الشعب الفلسطيني
وتمسكه بحقوقه الوطنية.




