قالت شخصيات سياسية فلسطينية في رام الله هذا الاسبوع أن الحملة المشبوهة التي تشنها الاذرع الاعلامية لحماس ضد السلطة الفلسطينية وحركة فتح تعبر عن حالة السقوط الأخلاقي الكبير لدى البعض.

ووصفت الشخصيات ذاتها استهداف كوادر السلطة الفلسطينية وفتح بالخطوة المذمومة التي تعمق الانقسام الذي يعيشه المشهد السياسي الفلسطيني منذ انقلاب حماس الدموي في قطاع غزة صيف العام 2007.

وكان جريدة الأخبار اللبنانية المقربة من حزب الله اللبناني قد نشرت مؤخرا مقالا تحليليا تحت عنوان "«تقسيم عمل» بين الشيخ وفرج: تحضيرات خلافة عباس على طريق الاكتمال" تحدثت فيه عن خلافات جوهرية بين حركة فتح وفصائل أخرى منضوية تحت عباءة منظمة التحرير الفلسطينية.

وتعد جريدة الاخبار اللبنانية أحد الابواق الاعلامية لحماس في الساحة العربية نظرا لاستهدافها لكل الفصائل المنافسة لحماس مقابل انحياز واضح لقياداتالحركة في قطاع غزة المعروفة بدعمها للحليف الايراني.

هذا وأكدت شخصيات وازنة صلب السلطة الفلسطينية في رام الله أن كل ادعاءات الصحيفة اللبنانية واهية وأن منظمة التحرير واحدة غير مجزئة ويسمح فيها بالرأي والرأي الأخر.

ودعت الشخصيات ذاتها صحيفة الاخبار اللبنانية لتسليط الضوء على الوضع في قطاع غزة الذي يعاني واقعا اقتصاديا واجتماعيا سيئا بسبب سياسات حماس الاعتباطية وصياغة تقرير اضافي عن قرار حماس منع اجراء الانتخابات المحلية في القطاع ما يعد شقا للصف الوطني الفلسطيني بإجماع كل الاطياف السياسية.