كتب – محمود كمال
أكدت مصر وماليزيا أهمية تكثيف الجهود الدولية لإقامة دولة فلسطينية على
حدود الرابع من يونيو 1967، وجعل القدس الشرقية عاصمة لها، باعتبار ذلك السبيل
الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة.
وجدد البلدان رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، مشددين على
ضرورة الحفاظ على القضية الفلسطينية دون تصفية أو تغيير في واقعها.
وناقش الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الماليزي أنور
إبراهيم، خلال اتصال هاتفي يوم الجمعة مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، حيث
استعرضا الجهود المصرية المبذولة بالتعاون مع قطر والولايات المتحدة لإنفاذ اتفاق
وقف إطلاق النار في قطاع غزة وضمان وصول المساعدات الإنسانية لتخفيف المعاناة عن
سكان القطاع.
وأشاد رئيس الوزراء الماليزي بالتحركات المصرية الرامية إلى دعم
الفلسطينيين، وحقن الدماء، واستعادة الاستقرار في المنطقة.
وأكدت مصر أهمية بدء عمليات إعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير سكانه، مع ضمان
حقوقهم في العيش بأمان على أرضهم.
ورفضت مصر بشكل قاطع أي مقترحات تتعلق بنقل الفلسطينيين إلى خارج قطاع غزة،
حيث شدد الرئيس المصري في تصريحات سابقة على أن أي تهجير قسري يُعد ظلمًا لن تشارك
فيه مصر.
واستمرت التصريحات والاتصالات حول هذه القضية ما دفع القاهرة إلى الإعلان
عن استضافة قمة عربية طارئة في أواخر فبراير لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية.
وبحث السيسي وإبراهيم سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وماليزيا،
مشددين على أهمية توسيع التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، بما يعكس
ثقل البلدين الإقليمي ويحقق تطلعات شعبيهما.
واتفق الجانبان على الارتقاء بمستوى العلاقات إلى شراكة استراتيجية
مستقبلية، مع تعزيز التعاون في مختلف القضايا الإقليمية والدولية لضمان الاستقرار
والتنمية المشتركة.




