كتب – محمود كمال
أعلن مصرف سوريا المركزي عن استقبال شحنة من الأوراق النقدية السورية
القادمة من روسيا، وذلك عبر مطار دمشق الدولي.
ولم يكشف عن القيمة الفعلية للمبالغ التي وصلت، بينما نُفيت صحة الأرقام
المتداولة حول حجمها وكميتها.
واعتمدت السلطات
السورية خلال فترة حكم بشار الأسد على طباعة العملة في روسيا، بعدما كانت تطبع
سابقًا في النمسا عبر شركة تابعة للبنك المركزي النمساوي.
وسعت ميساء صابرين حاكم المصرف المركزي إلى الحد من طباعة النقود بهدف ضبط
معدلات التضخم، وفق ما صرحت به في يناير الماضي.
وشهدت الليرة السورية
تحسنا في قيمتها بالسوق السوداء، حيث بلغ سعرها يوم الخميس 9850 ليرة مقابل
الدولار بينما حافظ المصرف المركزي على سعر الصرف الرسمي عند 13 ألف ليرة لكل
دولار.
ويعود هذا الارتفاع إلى تدفق السوريين العائدين من الخارج وتخفيف القيود
المفروضة على التعامل بالعملات الأجنبية، لكن المخاوف من نقص السيولة ما زالت
قائمة.
وأكدت تقارير اقتصادية
أن احتياطي النقد الأجنبي لدى المصرف المركزي تراجع إلى حوالي 200 مليون دولار،
بعد أن كان يقدر بـ 18.5 مليار دولار قبل عام 2010 وفق بيانات صندوق النقد الدولي.
وأشارت منظمة ميرسي كور إلى أن العائلات السورية تواجه صعوبات متزايدة في
تلبية احتياجاتها الأساسية بسبب شح السيولة.
اتصال بين بوتين والشرع
ناقش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره السوري أحمد الشرع، في اتصال
هاتفي يوم الأربعاء الأوضاع الراهنة في سوريا، مع التأكيد على تعزيز التعاون بين
البلدين.
ووصف بيان الكرملين المكالمة بأنها بناءة وعملية، حيث أعرب بوتين عن دعمه
للقيادة السورية الجديدة، مشددًا على أهمية استقرار البلاد ووحدة أراضيها.
وأكدت روسيا استعدادها
لمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية لسوريا، كما جرى بحث ملفات التعاون في المجالات
الاقتصادية والتجارية والتعليمية، استنادا إلى المفاوضات التي أجراها وفد روسي في
دمشق مؤخرا.




