كتب .. أنس محمد

كشفت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس الموافق 27 أغسطس/ آب لعام 2026، موقف موسكو من إمكانية تسليم الرئيس السوري السابق بشار الأسد إلى السلطات السورية، وذلك بعد صدور حكم غيابي بإعدامه من محكمة في دمشق.

تسليم بشار الأسد

وقالت زاخاروفا في مؤتمر صحفي اليوم، أن موسكو قررت استقبال استقبال الرئيس السوري السابق بشار الأسد، لـ«أسباب إنسانية بحتة» ولم يكن هناك ولا يوجد أي خلفية سياسية في قرار استقباله في بلدنا، لقد اتُّخذ هذا القرار انطلاقا من اعتبارات إنسانية بحتة، في ظل الظروف الدراماتيكية لتغيير السلطة في سوريا، حيث كان هو وأفراد عائلته مهددين بالقتل.

وكانت محكمة الجنايات في دمشق قد أصدرت في 11 من الشهر الميلادي الحالي، أحكاما بالإعدام غيابيا بحق الرئيس السوري السابق بشار الأسد وشقيقه ماهر، إضافة إلى عاطف نجيب، بعد إدانتهم بجرائم قتل وتعذيب وانتهاكات، قالت المحكمة إنها ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، فيما قررت ملاحقة بشار وماهر الأسد دوليًا.

وتتزامن هذه التصريحات بعد أقل من 24 ساعة  من الاتصال الهاتفي الذي جمع بين الرئيس السوري أحمد الشرع، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، لبحث العلاقات الثنائية بين دمشق وموسكو وآفاق تطويرها، حيث قالت رئاسة الجمهورية السورية، في بيان، إن بوتين أكد خلال الاتصال رفض روسيا الاعتداءات الإسرائيلية والانتهاكات التي تمسّ سيادة سورية وأن الرئيسين استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة، وشددا على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور وتعزيز التواصل بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الأمن والاستقرار في سورية والمنطقة.