كتبت – هاجر هشام
عادت الإعلامية اللبنانية مريم نور لتتصدر عناوين الأخبار بتصريحاتها المثيرة للجدل، وذلك خلال ظهورها ضيفة على برنامج "ناس وناس" مع الإعلامي ميلاد حدشيتي على شاشة المستقبل.
مريم نور تكشف أن الكبت الجنسي وراء الحروب
أثارت مريم نور الجدل بربطها بين الكبت الجنسي والحروب الكبرى التي يشهدها العالم، حيث صرحت بأن "الكبت هو الدافع للحروب الكبيرة التي يقوم فيها الإنسان."
واصلت مريم نور تصريحاتها المثيرة، قائلة إن هناك "مؤامرة عالمية للقضاء على الإسلام" من خلال نشر أمراض جديدة وسموم في الهواء والغذاء. وحذرت من السموم التي يتناولها الناس في غذائهم بسبب النظام الغذائي الحالي المليء بالمواد الضارة، داعية إلى العودة إلى الطبيعة واعتبار "الغذاء هو الدواء".
هل نهاية العالم في 21 ديسمبر؟
رفضت مريم نور الشائعات التي تحدثت عن نهاية العالم في 21 ديسمبر المقبل، لكنها أشارت إلى وجود "طاقة كونية نادرة" في الأرض خاصة بهذا التاريخ تحدث عنها العلماء، ويشهدها الكون كل 20 ألف سنة.
شمس الكويتية تشيد بالاعلامية مريم نور
علاوة على ذلك، فقد أكدت الفنانة شمس الكويتية أن العالم العربي خسر شخصية استثنائية برحيل الكاتبة والإعلامية اللبنانية مريم نور، ولم يستفد من علمها ومعرفتها بالشكل المطلوب.
وفي لقاء تلفزيوني، قالت شمس: "لم يأتِ على أمة العرب عالم مثل مريم نور منذ حوالي 700 عام وخسروها العرب"، مشددة على أن ما تعلمته من مريم نور كان ذا قيمة كبيرة وأثر في حياتها بشكل عميق.
وأضافت الفنانة: "مريم نور كانت تقول إن هناك فضائيين يضحكون عليها، وعندما ظهر لكم شخص بشعر أصفر وعيون زرقاء صدقتموه، مريم سبقت الغرب منذ 40 سنة وهي تقول إن الفضائيين موجودون."
وتابعت شمس مؤكدة أن مريم نور كانت تتحدث وتلتقي مع الفضائيين في أي وقت تريده، وتسافر معهم عبر الأبعاد. وأضافت: "أنتم لن تصدقوني، لكنني عشت معها ورأيت."
من هي مريم نور؟
مريم نور، اسم لامع في سماء الإعلام اللبناني والعربي، والبالغة من العمر 91 عام هي تعتبر من الشخصيات الإعلامية المثيرة للجدل في العالم العربي، حيث اعتادت على إطلاق تصريحات غير تقليدية تثير نقاشات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
اسمها الحقيقي مريم أغاغيان، وهي كاتبة وإعلامية لبنانية، اكتسبت شهرة واسعة كخبيرة في علم "الماكروبيوتيك"، وهو نظام غذائي وحياتي يركز على التوازن بين العناصر الطبيعية، وبدأت رحلة مريم نور مع هذا العلم عندما اكتشفت إصابتها بسرطان الثدي، حيث قررت الاعتماد على الماكروبيوتيك كعلاج بديل.
تعاونت مريم نور مع الدكتور "ميتشو كوتشي"، أحد أبرز خبراء الماكروبيوتيك في العالم، وعملت معه لعدة سنوات، وأثمر هذا التعاون عن افتتاح العديد من المراكز العلاجية المتخصصة في هذا المجال، منها مركز "السماء" في الولايات المتحدة الأمريكية، ومركز "بيت السلام" في لبنان.
لم تكتف مريم نور بنشر الوعي حول الماكروبيوتيك من خلال المراكز العلاجية، بل اتجهت أيضًا إلى الإعلام لتقديم أفكارها وآرائها. وقدمت عدة برامج تلفزيونية، منها برنامج "مع مريم" على قناة مصرية، وبرنامجي "السلام عليكم" و"الغفران" على قناة "الجديد" اللبنانية.
إلى جانب عملها الإعلامي، أصدرت مريم نور عددًا من المؤلفات التي تناولت مواضيع مختلفة، منها: "كتاب المرأة"، "كتاب الرحمة"، "الرجل"، "المسيح"، و"الخفايا".









