محمد السيد
أعلنت مصر
الثلاثاء عن استضافة قمة طارئة لمنظمة التعاون الإسلامي لمناقشة تطورات القضية
الفلسطينية وذلك عقب انعقاد القمة العربية الطارئة المقرر عقدها في 27 فبراير
الجاري بالقاهرة.
وأكدت وزارة
الخارجية المصرية في بيان رسمي وجود توافق مبدئي بين الدول الأعضاء لعقد اجتماع
وزاري طارئ بهدف إعادة التأكيد على الثوابت الفلسطينية والعربية والإسلامية تجاه
القضية الفلسطينية.
ووفقا للبيان
ستركز القمة على التشديد على حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي
مقدمتها حق تقرير المصير والعيش في وطنه وعلى أرضه، بما يتماشى مع القرارات
الدولية.
كما أوضح
البيان أن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أجرى سلسلة من الاتصالات الهاتفية
مع نظرائه في عدد من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي من بينها السعودية
وباكستان وإيران والأردن لمناقشة مستجدات الوضع الفلسطيني حيث اتفقت الأطراف على
ضرورة عقد الاجتماع الطارئ.
وكانت مصر قد
أعلنت في وقت سابق أنها ستستضيف القمة العربية الطارئة بعد التنسيق مع مملكة
البحرين الرئيس الحالي للقمة العربية، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية بناءا على طلب من السلطة الفلسطينية لمواجهة التطورات الخطيرة التي تشهدها القضية
الفلسطينية.







