محمد السيد
كشف الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، في تطور لافت على الساحة السورية عن انضمام آلاف المتطوعين إلى الجيش السوري الجديد بعد إطاحة نظام بشار الأسد وحل جميع الأجهزة الأمنية والعسكرية القديمة.
هذه الخطوة جاءت بعد تعيين الشرع رئيسا انتقاليا في 29 يناير الماضي، حيث أعلنت الإدارة الجديدة عن قرارات جريئة تشمل حل الفصائل المعارضة المسلحة وتسريح قوات الجيش النظامي.
في مقابلة مع البودكاست الشهير الذي يديره أليستر كامبل وروري ستيوارت، أوضح الشرع أن التجنيد في الجيش الجديد طوعي، ما دفع الآلاف من الشباب للانضمام فورا، بعد أن كان التجنيد الإجباري في السابق يشكل هاجسا مخيفا، حيث تسبب في هروب الآلاف من البلاد منذ اندلاع الحرب عام 2011.
الشرع شدد على أن الهدف
الأساسي من هذه الإجراءات هو طي صفحة الماضي وبناء جيش يمثل جميع السوريين دون
استثناء.
الإدارة الانتقالية بادرت بفتح عشرات المراكز لتسوية أوضاع الجنود السابقين وتسريحهم بشكل قانوني، في خطوة اعتُبرت ضرورية لتحقيق الاستقرار الداخلي.
كما بدأت مفاوضات مع القوات الكردية التي تسيطر على مناطق واسعة في الشمال الشرقي
من البلاد، مع التأكيد على رفض تقسيم سوريا أو اعتماد النظام الفيدرالي، رغم أن
الأكراد يديرون مناطقهم ذاتيا منذ سنوات.
فيما يتعلق بالتحديات الاقتصادية، دعا الشرع إلى رفع العقوبات الغربية المفروضة على سوريا، موضحا أن التنمية الاقتصادية هي الحل الوحيد لتحقيق الاستقرار ومنع الفوضى الأمنية.
وأكد أن هناك إجماعا لدى العديد من زوار دمشق على
ضرورة رفع هذه العقوبات، لأن الوضع الحالي يعيق تقدم البلاد نحو الاستقرار السياسي
والاجتماعي.




