أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية اقتحامات المستوطنين
المتواصلة للمسجد الأقصى، واعتبرتها جزءاً لا يتجزأ من مخططات تهدف لتكريس تقسيم
الاقصى زمانيا، ريثما يتم تقسيمه مكانياً.
وأكدت الوزارة أنها ستدرس على ضوء
هذه التطورات الأخيرة كل الخيارات المتاحة لمتابعة هذا الموضوع اقليميا ودوليا،
وبالتنسيق مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، لتوفير الحماية للمسجد
الأقصى، والحفاظ على الوضع القائم في الأماكن المقدسة كافة، بما فيها المسجد
الأقصى، وكيفية إلزام اسرائيل، باحترام مسؤولياتها.
واعتبرت الوزارة الفلسطينية ما يجري
تدخلا سافرا في شؤون المسجد وصلاحيات الأوقاف الإسلامية على طريق فرض السيادة
الإسرائيلية عليه، وسحب صلاحيات الأوقاف وانتزاعها.






