محمد السيد
تشهد ليبيا تحركات سياسية مكثفة بقيادة الأحزاب لبحث تشكيل حكومة موحدة وإنهاء الانقسام السياسي المستمر منذ سنوات.
وكشف رئيس الحراك الوطني للأحزاب عمار الديب عن اجتماعات متواصلة للأحزاب لبحث الأزمة السياسية في البلاد وإيجاد
حلول تضمن استقرارها، وسط تساؤلات حول قدرة هذه التحركات على إحداث تغيير حقيقي.
جاء هذا الحراك بعد أيام من تعيين وزيرة الخارجية الغانية السابقة، حنا تيتيه مبعوثة أممية إلى ليبيا، في محاولة لتسريع الحل السياسي بعد فشل تنظيم الانتخابات العامة في ديسمبر 2021.
ومع استمرار الأزمة السياسية، تسعى الأحزاب إلى
استعادة دورها من خلال التنسيق مع البعثة الأممية لإطلاق مبادرات لحل الأزمة، بما
في ذلك تشكيل حكومة بديلة عن حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة،
الذي يرفض التخلي عن السلطة.
المحلل السياسي خالد الحجازي يرى أن هذه الاجتماعات تمثل جهودا مستمرة لتعزيز دور الأحزاب في المشهد السياسي الليبي، لكنها قد تواجه صعوبات بسبب قصر عمر التجربة الحزبية والانقسامات السياسية الحادة.
وأشار إلى أن توقيع 70 حزبا على
مذكرة تفاهم لتعزيز العمل الحزبي يعكس رغبة في توحيد الجهود، لكنه شدد على أن
تأثير هذه الأحزاب لا يزال محدودا بسبب المال السياسي ودور الميليشيات المسلحة.







