محمد السيد


طرحت وزارة الخارجية السودانية، الأحد، خريطة طريق شاملة لمرحلة ما بعد الحرب، تشمل استئناف العملية السياسية وتنظيم انتخابات عامة حرة ونزيهة.


جاءت الخريطة بعد مشاورات مع القوى الوطنية والمجتمعية بهدف توحيد الصف الوطني ومواجهة تبعات الحرب.

 

تتضمن الخريطة إطلاق حوار وطني يشمل جميع القوى السياسية والمجتمعية مع تشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة لإدارة الفترة الانتقالية.


كما أكدت على تعديل الوثيقة الدستورية وإجازتها من القوى الوطنية، ثم اختيار رئيس وزراء مدني لقيادة الجهاز التنفيذي.

 

شددت الخريطة على احترام حرية الرأي والعمل السياسي دون الإضرار بالثوابت الوطنية.


كما نصت على عدم إجراء أي مفاوضات مع المتمردين إلا بعد وقف الحصار عن الفاشر، وانسحابهم من الخرطوم وغرب كردفان وولايات دارفور.

 

دعت وزارة الخارجية المجتمع الدولي، خاصة الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، لدعم خريطة الطريق باعتبارها تمثل توافقا وطنيا حقيقيا لإرساء السلام والاستقرار والمساعدة في استكمال مهام الانتقال السياسي في السودان.