كتب – محمود كمال

كشفت صحفية "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية أن موعد اجتماع المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي الكابينت لمناقشة المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى في قطاع غزة لم يعقد حتى الآن.

وتأخرت الجلسة بسبب انتظار عودة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من الولايات المتحدة، حيث صرّح مسؤول سياسي بأن الاجتماع سينعقد فور وصوله.

وغادر نتنياهو واشنطن اليوم الأحد، مما يعني أن وزراء الكابينت لن يجتمعوا قبل الثلاثاء أو الخميس.

وسيعقد اجتماعا حكوميا مساء اليوم مع وصول نتنياهو، لكنه سيركز على تشكيل لجنة تحقيق في أحداث 7 أكتوبر، التزاما بالسقف الزمني الذي حددته المحكمة العليا.

عائلات المحتجزين تضغط

طالبت عائلات المحتجزين الإسرائيليين الحكومة بمواصلة عملية التبادل حتى إطلاق سراح جميع المحتجزين في قطاع غزة.

وأصدروا بيانا عقب تسليم الدفعة الخامسة، دعوا فيه إلى عدم التوقف عن الصفقة لحين عودة آخر محتجز.

وفد إسرائيلي إلى الدوحة

أرسل الاحتلال وفدا إلى العاصمة القطرية الدوحة، ضم منسق شؤون المحتجزين والمفقودين غال هيرش ومسؤولا كبيرا في الشاباك، بينما غاب كل من رئيس الشاباك رونين بار ورئيس الموساد ديفيد برنياع.

وأعربت عائلات المحتجزين عن عدم ارتياحها من تركيبة الوفد، مؤكدة أنه لا يمتلك صلاحية التفاوض على المرحلة الثانية، بل يقتصر دوره على تنفيذ المرحلة الأولى.

ووجهت العائلات رسالة إلى نتنياهو تطالبه بإرسال وفد مفاوض بتفويض كامل لإنجاز الصفقة في أسرع وقت ممكن وبطريقة واضحة.

مفاوضات مؤجلة وضغوط أميركية

لم تبدأ محادثات المرحلة الثانية من الاتفاق بعد، حيث ينتظر الاحتلال اجتماع الكابينت لحسم موقفه.

وأوضح موقع واللا العبري، نقلا عن مسؤولين إسرائيليين أن إرسال الوفد إلى الدوحة كان خطوة رمزية فقط، جاءت تحت ضغط أميركي على نتنياهو لإظهار حسن النية.

وشهدت الأيام الأخيرة تقليص رئيس الموساد تدخله في قضية المحتجزين بعد خلافات مع نتنياهو، فيما تم تعيين نائب رئيس الشاباك السابق ضمن الطاقم المفاوض.

وأكد المسؤولون أن هذا الأخير يتبنى مواقف نتنياهو الرافضة لاستمرار وجود حركة حماس في قطاع غزة ضمن أي اتفاق مستقبلي.